في بداية اليوم الاثنين، أسدل الستار على فترة الانتقالات الشتوية (فترة التسجيل الثانية) لأندية دوري روشن للمحترفين، والتي امتدت من الخامس من يناير الماضي حتى الثاني من فبراير الحالي لعام 2026. خلال هذه الفترة، سنحت الفرصة للأندية لتسجيل لاعبين جدد، سواء كانوا محليين أو أجانب، بالإضافة إلى تعديل قوائمهم المحلية وتلك المشاركة في البطولات الآسيوية بما يتماشى مع لوائحها.
من المتعارف عليه أن فترة الانتقالات الشتوية تشهد عددًا أقل من التعاقدات، سواء المحلية أو الأجنبية، مقارنة بفترة الانتقالات الصيفية (فترة التسجيل الأولى)، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى قلة الخيارات المتاحة للاعبين على المستوى العالمي.
ترتبط فترتا التسجيل، الأولى والثانية، بنظام إدارة الانتقالات (TMS) التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). هذا النظام الآلي يتيح للاتحادات الرياضية المحلية رفع مواعيد فتراتها، ومن ثم يتم اعتمادها من الفيفا، لتبدأ الفترات وتنتهي بشكل آلي دون تدخل بشري.
وبالتالي، لا يمكن لأي نادٍ تسجيل لاعبين جدد، سواء كانوا محليين أو أجانب، خارج النطاق الزمني المحدد لهذه الفترة، باستثناء الحالات الاستثنائية المنصوص عليها في القوانين، والتي تتعلق بتسجيل اللاعبين العاطلين الذين لا يرتبطون بعقود سارية.
إلا أن ما يؤخذ على الأندية هو الدخول في مفاوضات في الساعات الأخيرة من فترة التسجيل الشتوية، مما يمنح وكلاء اللاعبين فرصة لرفع أسعار العقود.
الكلمات الدلالية:# فترة الانتقالات الشتوية، دوري روشن، تسجيل اللاعبين، الفيفا، TMS، سوق الانتقالات، كرة القدم السعودية