سعودي 365
السبت ٦ يونيو ٢٠٢٦ | السبت، ٢١ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ
عاجل

شهادات دولية ترسم ملامح مشروع صحيفة مكة الإلكترونية: استشراف، صناعة أفكار، ورسالة عالمية

شهادات دولية ترسم ملامح مشروع صحيفة مكة الإلكترونية: استشراف، صناعة أفكار، ورسالة عالمية
Saudi 365
منذ 4 ساعة
1

الرياض - في إنجاز يعكس الريادة الإعلامية للمملكة العربية السعودية، وعلمت مصادر 'سعودي 365' أن ثلاث شهادات دولية مرموقة، وردت من الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وفرنسا، قد رسمت ملامح مشروع صحيفة مكة الإلكترونية، مؤكدةً تميزه على الصعيد العالمي.

قراءات متكاملة لمشروع إعلامي رائد

لم تكن هذه الشهادات مجرد عبارات تهنئة عابرة بمناسبة تكريم رئيس تحريرها، الأستاذ عبدالله أحمد الزهراني، بـ «درع التميز المكي 2026»، بل شكلت قراءات معمقة لمشروع إعلامي استغرق سنوات من العمل والتطوير، ليصبح له حضور لافت في ذاكرة المتابعين، الكتاب، والأكاديميين من خارج المملكة.

لقد التقت هذه الشهادات الثلاث، على الرغم من اختلاف خلفيات أصحابها المهنية والفكرية، لترسم صورة متكاملة لمشروع إعلامي يعتمد على ثلاثة أبعاد رئيسية: قراءة المستقبل، صناعة الأفكار، وخدمة الرسالة الوطنية والدينية عالميًا.

الولايات المتحدة: القيادة التحريرية الاستشرافية

في شهادته التي وردت من الولايات المتحدة الأمريكية، وصف الدكتور فيصل أحمد صالح الشميري، رئيس تحرير الصحيفة، بأن لديه «الحاسة السادسة» لقراءة المؤشرات واستشراف النتائج. ولم يكن حديثه مجرد تنبؤ، بل منهج مهني يستند إلى قراءة الماضي، وفهم الحاضر، واستشراف المستقبل. وأشار إلى أن الزهراني كان سباقًا في الحديث عن نجاح موسم حج 1447هـ، مستندًا إلى معطيات واقعية، مما جعله نموذجًا لـ«القيادة التحريرية الاستشرافية»، حسب وصفه. وتابع فريق 'سعودي 365' التحقق من هذه النقطة، مؤكدًا أن الصحيفة لا تنتظر الأحداث، بل تتابع صناعتها منذ بدايتها.

لندن: صناعة الأفكار وتحويلها لمشاريع ثقافية

من جهته، قدم البروفيسور فايد محمد سعيد، الأمين العام للمجلس الأوروبي للهيئات والمراكز الإسلامية في لندن، زاوية ثقافية وفكرية. فقد استعاد تجربة شخصية بدأت بمكالمة مرئية، اقترح فيها الزهراني فكرة «يوميات لندن». هذه الفكرة، التي بدت عادية في البداية، تحولت إلى سلسلة مقالات، ثم مشروع ثقافي، وأخيرًا كتاب يوثق التجربة. وأكد البروفيسور فايد في تصريح خاص لـ 'سعودي 365' أن هذه التجربة توضح قدرة الزهراني على اكتشاف الإمكانات الكامنة في الأفكار والأشخاص. فالصحيفة هنا تتجاوز دور الناشر لتصبح مكتشفة للأفكار، راعية لها، ومحولة إياها إلى مشاريع قابلة للحياة.

فرنسا: نقل الرسالة الوطنية والدينية بصدق وأمانة

أما الشهادة الثالثة، فجاءت من فرنسا على لسان الشيخ نورالدين محمد طويل، إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال باريس، الذي ركز على الدور الذي تلعبه صحيفة مكة الإلكترونية في نقل صورة الحج إلى المسلمين خارج المملكة. واعتبر أن الإعلام شريك أساسي في خدمة ضيوف الرحمن. وأشار إلى أن الصحيفة لم تكتف بنقل الأخبار، بل قدمت تغطية شاملة تقارير، حوارات، تصريحات رسمية، ومحتوى توعوي، مما يجعلها تؤدي رسالة إعلامية تقوم على الصدق والأمانة، وتعكس الجهود السعودية في خدمة الحجاج. وتكتسب هذه الشهادة أهميتها من كونها صادرة عن متابع يعيش في أوروبا، مما يعكس كيفية استقبال الرسالة الإعلامية السعودية لدى الجمهور المسلم في الخارج.

تكامل الرؤى: مشروع إعلامي يتجاوز الحدود

عند قراءة الشهادات الثلاث مجتمعة، تتضح الصورة أكثر: فالقيادة الاستشرافية، وصناعة الأفكار، ونقل الرسالة الوطنية والدينية للعالم بصدق وأمانة. هذه الأبعاد تتكامل لتقدم وصفًا لمشروع إعلامي يتجاوز المفهوم التقليدي للصحيفة، ليصبح مشروعًا يقوم على الاستشراف، وصناعة المعرفة، وحمل الرسالة إلى العالم.

تأتي أهمية هذه الشهادات من كونها صادرة عن ثلاث دول مختلفة، ومن شخصيات تنتمي إلى بيئات أكاديمية وفكرية ودعوية متنوعة، لكنها اتفقت على أن صحيفة مكة الإلكترونية لم تعد مجرد تجربة محلية، بل مشروع إعلامي سعودي تركت بصمته خارج الحدود. وتكمن قيمتها في تفسير أسباب الحضور والتأثير، وتقديم قراءة موضوعية لتجربة إعلامية ناجحة في الجمع بين استشراف المستقبل، وصناعة الأفكار، وحمل الرسالة للعالم، وهي معادلة نادرة في العمل الإعلامي. وتابعوا التغطية الكاملة عبر 'سعودي 365'.

الكلمات الدلالية: # صحيفة مكة الإلكترونية # عبدالله الزهراني # شهادات دولية # الإعلام السعودي # رؤية 2030 # القيادة الاستشرافية # صناعة الأفكار # رسالة وطنية ودينية