نيجيريا - سعودي 365 | بقلم: فيصل الدوسري
هجوم ولاية بورنو الأخير يعيد تسليط الضوء على هشاشة الوضع الأمني في شمال شرق نيجيريا، بعد أن أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن عملية عسكرية استهدفت معسكراً للجيش الثلاثاء الماضي. التنظيم المتطرف زعم في بيان نشره عبر تليغرام مقتل 21 جندياً، في وقت تشير فيه التقارير الميدانية إلى حجم دمار واسع لحق بالقاعدة العسكرية.
وذكر مصدر تحدث لـ سعودي 365 أن المهاجمين نجحوا في تسوية القاعدة بالأرض، مما أجبر القوات المتمركزة هناك على الانسحاب الاضطراري نحو مدينة مونغونو القريبة. هذا التحول الميداني يعكس قدرة التنظيم على تنفيذ عمليات منسقة في منطقة تعاني من ويلات التمرد لأكثر من 17 عاماً.
اقرأ أيضاً
تداعيات هجوم ولاية بورنو على الاستقرار الإقليمي
وتتضارب الأرقام حول حصيلة الضحايا، حيث أفادت مصادر عسكرية بمقتل 15 جندياً و5 من عناصر قوة المهام المشتركة المدنية، بينما لا يزال مصير عدد من الجنود مجهولاً. وتعد هذه المنطقة بؤرة ساخنة للصراع بين الجيش النيجيري وفصائل متطرفة منشقة عن جماعة بوكو حرام، مما أدى إلى تشريد الملايين وتفاقم الأزمة الإنسانية في ولاية بورنو.


التعليقات 0
أضف تعليقك