ظاهرة فلكية استثنائية: عطارد يتألق في سماء المملكة والوطن العربي
علمت مصادر 'سعودي 365' أن سماء المملكة العربية السعودية والوطن العربي ستشهد فجر يوم السبت الموافق 4 أبريل 2026، ظهورًا مميزًا لكوكب عطارد، حيث سيصل إلى مرحلة "الاستطالة العظمى الغربية". تُعد هذه الظاهرة الفلكية فرصة سانحة لا مثيل لها لرصد عطارد بالعين المجردة، وهو الكوكب الأقرب إلى الشمس والذي غالبًا ما يختفي في وهجها الساطع.
أفضل أوقات رصد عطارد
تُعتبر فترات الاستطالة العظمى، التي يصل فيها عطارد إلى أقصى بُعد زاوي عن الشمس في السماء، هي الأوقات الذهبية لهواة الفلك ومراقبي النجوم. وفي هذه المرة، سيبتعد عطارد عن الشمس بزاوية تقدر بنحو 28 درجة، مما يجعله مرئيًا بوضوح فوق الأفق الشرقي قبل شروق الشمس، ويظهر كنقطة ضوئية لامعة نسبيًا.
نصائح للمشاهدة
- الرصد بالعين المجردة: في حال صفاء السماء وخلوها من السحب، يمكن رؤية عطارد بالعين المجردة.
- استخدام المنظار: يُنصح باستخدام المنظار لتحسين فرص الرصد، خاصة في ظل وجود أي غبار جوي أو إضاءة منتشرة قرب الأفق.
تفاصيل الرصد من الجمعية الفلكية بجدة
وأفاد رئيس الجمعية الفلكية بجدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، في تصريح خاص لـ 'سعودي 365'، أن عطارد سيبلغ أعلى ارتفاع له فوق الأفق بمقدار 17 درجة قبل شروق الشمس، ثم سيتلاشى تدريجيًا مع بزوغ النهار. وبفضل قربه من الشمس ودورانه ضمن مدار الأرض، يُرصد عطارد دائمًا بالقرب من الشمس في السماء.
اقرأ أيضاً
- حصري لـ 'سعودي 365': سباق 'عسير رن' يُلهب حماس أبها بمشاركة قياسية ويعزز رؤية 2030
- سعودي 365 تكشف تفاصيل مشاركة المملكة في قمة الدبلوماسية الرياضية بواشنطن استعدادًا لمونديال 2026
- كشف المستور: 'سعودي 365' ترصد أزمات السوشال ميديا وادعاءات المؤرخين وفساد المسؤولين
- المنتخب السعودي في المونديال: خطة المنافسة أم مجرد حضور؟ 'سعودي 365' يحلل
- الهلال بين أمجاد الماضي وطموحات المستقبل: 'سعودي 365' تكشف التحديات الفنية
عوامل مؤثرة في رصد عطارد
تتراوح زاوية الاستطالة العظمى لعطارد عادة بين 18 و 28 درجة، مما يؤثر على ظروف رصده. ويعتمد أفضل توقيت للمشاهدة على زاوية مسار الشمس بالنسبة للأفق، وهي زاوية تتغير بتغير فصول السنة وموقع الراصد. وتُعتبر الاستطالات التي تحدث في فصل الربيع في نصف الكرة الشمالي مناسبة بشكل خاص للرصد.
الأهمية العلمية لأرصاد عطارد
على الرغم من أن الرصد البصري لعطارد يقتصر على تحديد موقعه ولمعانه وأطواره، إلا أن هذه الأرصاد تحمل أهمية علمية تراكمية. فهي تساهم في تحسين تتبع حركته الظاهرية ومقارنتها بالنماذج الفلكية. وقد لعبت قياسات موقع عطارد دورًا حيويًا في فهم مداره بدقة، وكشفت عن انحرافات طفيفة لم تُفسر بالكامل بقوانين نيوتن، مما دعم لاحقًا تنبؤات النسبية العامة حول تأثير جاذبية الشمس.
أخبار ذات صلة
- فساتين زفاف أسبوع نيويورك للموضة: تصاميم تخطف الأنفاس تُلهم عرايس 2026
- صحة وجمال يديك في رمضان: نصائح ذهبية من "سعودي 365" للحفاظ على نعومتهما
- تغطية حصرية من 'سعودي 365': المعطف الرياضي نجم أناقة ربيع وصيف 2026 وأبرز صيحاته من أسابيع الموضة العالمية
- حصريًا لـ 'سعودي 365': وداعًا لحبوب الجبين الصغيرة.. خبراء التجميل يكشفون أسرار البشرة النضرة للمرأة السعودية
- اكتشاف علمي مذهل: الخيول تغني وتُصفر في آن واحد.. "سعودي 365" تكشف التفاصيل
فرصة تعليمية وتطويرية
أوضح المهندس أبو زاهرة أن هذه الظاهرة تمثل فرصة تعليمية قيمة لممارسة الرصد الفلكي، وتعلم تحديد الاتجاهات، واستخدام الأدوات البصرية. كما تساهم دراسة حركة عطارد الدقيقة، سواء بالرصد الأرضي أو عبر البيانات الفضائية، في تحسين النماذج المدارية، وهو أمر جوهري لتخطيط المهمات المستقبلية واستكشاف بيئة النظام الشمسي بشكل معمق. تابعوا التغطية الكاملة والمستجدات عبر 'سعودي 365'.