سعودي 365
الأحد ١٤ يونيو ٢٠٢٦ | الأحد، ٢٩ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ
عاجل

دراسة سعودية تكشف: الاكتئاب "الذكوري" ليس حكرًا على الرجال.. و"سعودي 365" تكشف التفاصيل!

دراسة سعودية تكشف: الاكتئاب "الذكوري" ليس حكرًا على الرجال.. و"سعودي 365" تكشف التفاصيل!
Saudi 365
منذ 2 شهر
51

الرياض - خاص بـ "سعودي 365": علمت مصادر "سعودي 365" أن دراسة علمية حديثة قد قلبت المفاهيم السائدة حول الاكتئاب، إذ كشفت أن ما يُعرف بـ "الاكتئاب الذكوري" ليس حصرًا على الرجال، بل هو نمط سلوكي أوسع يمكن أن يظهر لدى الجنسين، مما يفرض تحديات جديدة على أدوات التشخيص النفسي التقليدية.

الاكتئاب بنمط "خارجي": تحدٍ للتشخيص التقليدي

وأوضحت الدراسة، التي نُشرت تفاصيلها في مجلة Scientific Reports، وأعدها الباحث هوغو فرانسيسكو دي سوزا، أن هذا النمط من الاكتئاب يتميز بمظاهر خارجية تختلف عن الصورة النمطية المتمثلة في الحزن والانطواء. وتشمل هذه المظاهر الخارجية بحسب ما رصدته الدراسة، الغضب، والسلوك الاندفاعي، وتعاطي المواد.

وفي تصريح خاص لـ "سعودي 365"، أكد مختصون نفسيون أن الأفراد الذين تظهر عليهم هذه الأعراض يعانون من عبء نفسي شديد، مما يستدعي الانتباه المبكر لهذه المؤشرات في الممارسة الطبية لتجنب تفاقم الحالة.

منهجية الدراسة ونتائجها

  • اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 163 مريضًا يعانون من الاكتئاب داخل مؤسسات علاجية.
  • تمت مقارنة هؤلاء المرضى بـ 176 شخصًا سليمًا كمجموعة ضابطة.
  • استُخدم مقياس متخصص يُعرف باسم MDRS-22 لتقييم ستة أبعاد رئيسة: الغضب، السلوكيات الخطرة، كبت المشاعر، والأعراض الجسدية.

وقد كشفت النتائج أن المشاركين الذين سجلوا معدلات مرتفعة في هذا النمط من الاكتئاب، أظهروا مستويات أعلى بكثير من الضيق النفسي عبر أبعاد متعددة، بما في ذلك القلق، والعداء، والاضطرابات الجسدية المرتبطة بالحالة النفسية. وارتبط ارتفاع هذا النمط بشكل قوي بزيادة العبء النفسي الحاد.

إعادة تقييم المعايير التشخيصية للاكتئاب

لفتت الدراسة إلى أن التصورات التقليدية التي تعتبر الاكتئاب اضطرابًا أكثر شيوعًا لدى النساء قد تكون غير دقيقة. ويرجع هذا الانطباع إلى اعتماد أدوات تشخيص تركز على الأعراض "الداخلية" (مثل الحزن) فقط، مع إغفال الأعراض "الخارجية" (مثل الغضب والاندفاعية) التي تعد سمة بارزة في هذا النمط.

أكد الباحثون في الدراسة أن تسمية هذا النمط بـ "الذكوري" قد يؤدي إلى تجاهل ظهوره لدى النساء، مما يضعف فرص التشخيص الصحيح والعلاج المناسب. ودعوا إلى ضرورة إعادة النظر في المعايير التشخيصية لتشمل مختلف الأنماط السلوكية للاكتئاب، بما يخدم المواطن والمقيم على حد سواء.

أهمية فهم الاكتئاب الشامل

تعد هذه النتائج خطوة مهمة نحو فهم أكثر شمولًا لطبيعة الاكتئاب، حيث تسلط الضوء على ضرورة أن يضع الأطباء هذا النمط في الحسبان عند تقييم المرضى. فالتجاهل قد يؤدي إلى استمرار معاناة المصابين دون الحصول على الدعم العلاجي الملائم.

وفي ضوء هذه المعطيات، يرى مختصون أن تطوير أدوات تشخيص أكثر دقة، تراعي مختلف أنماط التعبير عن الضيق النفسي، يمثل اتجاهًا ضروريًا لتحسين جودة الرعاية النفسية، والوصول إلى فهم أعمق لتعقيدات هذا الاضطراب وتأثيراته على الأفراد في مجتمعاتنا. تابعوا التغطية الكاملة عبر "سعودي 365" لتتعرفوا على أحدث الدراسات والتطورات في مجال الصحة النفسية.

جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية للأبحاث والنشر وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام ©

الكلمات الدلالية: # الاكتئاب # الصحة النفسية # الاكتئاب الذكوري # دراسة علمية # أعراض الاكتئاب # تشخيص الاكتئاب # المملكة العربية السعودية