سعودي 365
الأحد ٧ يونيو ٢٠٢٦ | الأحد، ٢٢ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ
عاجل

د. العيسى لـ'سعودي 365': قرارات جامعة الملك سعود نظامية.. والهوية الجامعية مفتاح التطوير الشامل

د. العيسى لـ'سعودي 365': قرارات جامعة الملك سعود نظامية.. والهوية الجامعية مفتاح التطوير الشامل
Saudi 365
منذ 1 شهر
12

الرياض - علمت مصادر 'سعودي 365' أن الدكتور أحمد العيسى، وزير التعليم السابق والمستشار بالديوان الملكي، قد دافع عن القرارات الأخيرة التي اتخذتها جامعة الملك سعود بشأن تعليق القبول في بعض التخصصات الإنسانية، مؤكداً أن هذه الخطوات تندرج ضمن الصلاحيات الممنوحة لمجلس الأمناء، وتأتي في إطار مساعي الجامعة لتطوير هويتها بما يتماشى مع التطورات الوطنية والعالمية المتسارعة.

توضيحات حول الهوية الجامعية والتطوير الأكاديمي

وفي تصريح خاص لـ 'سعودي 365'، أوضح الدكتور العيسى أنه تابع عن كثب ردود الفعل الأكاديمية التي صاحبت هذه القرارات، مشدداً على أهمية تسليط الضوء على جملة من الجوانب الجوهرية المتعلقة بمستقبل الجامعات السعودية. وتتمثل أبرز هذه الجوانب في ضرورة أن تمتلك كل جامعة هوية مستقلة ومتفردة، تنعكس بوضوح في برامجها الأكاديمية ورسالتها ورؤيتها.

مرونة نظام الجامعات الجديد والهوية المستقلة

وأشار الدكتور العيسى إلى أن هذا التوجه الاستراتيجي قد بدأ يتجسد فعلياً على أرض الواقع، من خلال إنشاء مجالس أمناء للجامعات السعودية وإقرار نظام الجامعات الجديد في عام 2019. وقد منح هذا النظام الجامعات مرونة أكبر في إعادة هيكلة برامجها الأكاديمية، بما في ذلك ما وصفه بـ “تشذيب البرامج التي أصابها الوهن أو لم تعد تتماشى مع المتغيرات المعاصرة”.

تصنيف الجامعات العالمية والمقارنات الدقيقة

وفي سياق متصل، أشار الدكتور العيسى إلى التصنيف العالمي للجامعات، موضحاً أن الجامعات عالمياً تنقسم بشكل عام إلى ثلاث فئات رئيسية: جامعات بحثية، وجامعات شاملة، وجامعات تطبيقية. ولفت الانتباه إلى أن جامعة الملك سعود، بطبيعتها، تُصنف ضمن الجامعات الشاملة، وهي الجامعات التي تقدم طيفاً واسعاً ومتنوعاً من التخصصات وتستوعب أعداداً كبيرة من الطلاب. وخلص إلى أن مقارنة جامعة الملك سعود بجامعات النخبة العالمية مثل جامعة هارفارد أو جامعة أكسفورد، ليست دقيقة من حيث السياق الوظيفي والأكاديمي.

التوازن بين التدريس وسوق العمل

وأكد الدكتور العيسى أن الجامعات الشاملة تسعى جاهدة لتحقيق التوازن المنشود بين جودة التدريس، وإجراء البحوث العلمية الرصينة، وتأهيل الطلاب بما يلبي احتياجات سوق العمل المتغيرة. ومع ذلك، أوضح أن هذه الجامعات تواجه تحديات في مجاراة التغيرات السريعة في سوق العمل بشكل كامل، نظراً للطبيعة الزمنية للعملية التعليمية التي تتطلب وقتاً كافياً لتطوير البرامج الأكاديمية واعتمادها.

المهارات الأساسية والتخصصات الدقيقة

وأضاف الدكتور العيسى أن هناك مهارات أساسية مطلوبة بشكل عام في معظم الوظائف، مثل التفكير النقدي، والعمل الجماعي، ومهارات التواصل الفعال. وأكد أن هذه المهارات يمكن اكتسابها وتنميتها بغض النظر عن التخصص الأكاديمي للطالب. إلى جانب ذلك، تأتي التخصصات الدقيقة التي تتطلب معرفة علمية متعمقة، وتشمل مجالات حيوية كالطب والتقنية.

ثقة في القيادة الجامعية ودعم التطوير

واختتم الدكتور العيسى تصريحه لـ 'سعودي 365' بالتعبير عن ثقته الكاملة في قدرة مجلس أمناء جامعة الملك سعود وقياداتها، وبدعم سخي من القيادة الرشيدة، على الوصول إلى صيغة متوازنة وفعالة. تهدف هذه الصيغة إلى تعزيز تميز الجامعة، والإسهام بفاعلية في تطوير برامجها الأكاديمية بما يخدم أهداف التنمية الوطنية الشاملة للمملكة.

تابعوا التغطية الكاملة عبر 'سعودي 365' لمزيد من التفاصيل حول القرارات الأكاديمية والتطورات في الجامعات السعودية.

الكلمات الدلالية: # جامعة الملك سعود، أحمد العيسى، التعليم العالي، نظام الجامعات، مجلس الأمناء، تطوير البرامج الأكاديمية، الهوية الجامعية