طهران - سعودي 365 | بقلم: عبدالعزيز الشهري
أكد محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإيراني، أن الدبلوماسية الإيرانية تنبثق بشكل أساسي من ثقافة ما يُعرف بـ'الدفاع المقدس'، مشدداً على أن التفاوض لا يعني بحال من الأحوال الاستسلام بل هو أداة لنقل ساحة المواجهة إلى طاولات الحوار لتحقيق المكاسب السياسية.
وذكر مصدر تحدث لـ سعودي 365 أن هذه التصريحات جاءت خلال الاحتفال الوطني السابع لتكريم قدامى المحاربين، حيث أشار قاليباف إلى أن العقيدة الوطنية لطهران تقوم على الردع وفرض الحسابات على الخصوم في شتى المجالات العسكرية والاقتصادية والسياسية.
اقرأ أيضاً
وفي سياق متصل، تطرق المسؤول الإيراني إلى ملف مضيق هرمز، مؤكداً أن الممر المائي الحساس لن يشهد انفراجة حقيقية أو فتحاً كاملاً ما لم تلتزم الولايات المتحدة بتعهداتها الدولية، في رسالة تعكس تشدداً مستمراً في إدارة الأزمات الإقليمية.
وأوضح قاليباف أن الدروس المستفادة من الفترات السابقة علمت الشعب الإيراني الصمود وتقليل الاعتماد على الخارج في مجالات العلم والتكنولوجيا، فضلاً عن تطوير القدرات العسكرية التي أصبحت قادرة على إصابة الأهداف بدقة فائقة وبدون قيود.
أخبار ذات صلة
واختتم رئيس البرلمان الإيراني حديثه بالتأكيد على أن الرد على الحروب المركبة سيكون نابعاً من ذات العقيدة الصلبة السابقة، مع رفض تام لتعطيل مصالح البلاد أو انتظار الحلول الخارجية وسط توترات متصاعدة في المنطقة.


التعليقات 0
أضف تعليقك