مالي - سعودي 365 | بقلم: نورة القحطاني
اتهمت منظمة العفو الدولية القوات المسلحة المالية وعناصر من مجموعة "فيلق أفريقيا" الروسي بارتكاب جرائم حرب خلال عمليات مشتركة نفذت بين يونيو/حزيران 2023 وديسمبر/ كانون الأول 2025. وشملت الانتهاكات، وفق المنظمة، قتل مدنيين وتعذيبهم وإخفائهم قسرياً ونهب ممتلكاتهم وتدميرها، حيث كان غالبية الضحايا من الفولان والعرب والطوارق.
وأوضحت المنظمة، في تقرير صدر اليوم، أن بعض الأشخاص اشتُبه بتعاونهم مع جماعات مسلحة "استنادا فقط إلى خلفيتهم العرقية ووجودهم في منطقة تنشط فيها هذه الجماعات المسلحة". ووثقت المنظمة مقتل ما لا يقل عن 34 مدنيا في سبع مناطق بولايات سيغو وموبتي وتمبكتو، لم يكن أي منهم يشارك مباشرة في الأعمال القتالية وقت مقتله.
اقرأ أيضاً
وبحسب ما علم محرر سعودي 365، فإن بعض الضحايا أُطلق عليهم الرصاص أثناء محاولتهم الفرار أو بعد اعتقالهم، بينما ذُبح آخرون أو أُحرقوا أحياء أو أحرقت جثثهم بعد قتلهم. وفي قرية تين أداندا بمنطقة تمبكتو، وثقت المنظمة مقتل أربعة أشخاص في فبراير/شباط 2025 خلال دورية مشتركة للجيش المالي و"فيلق أفريقيا".
كما وثق التقرير ضربتين بطائرتين مسيرتين نفذهما الجيش المالي، استهدفت إحداهما سوقا في إيجدر في مارس/آذار 2025، بينما استهدفت الثانية منزلا عائليا في تانغاتا في نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 23 شخصا، بينهم خمسة أطفال على الأقل، ولم تجد المنظمة أدلة على وجود مقاتلين أو أهداف عسكرية في الموقعين.
أخبار ذات صلة
وأفاد 15 رجلاً تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة خلال دوريات مشتركة للجيش المالي و"فيلق أفريقيا" أو أثناء احتجازهم في قاعدتي ليري ونامبالا العسكريتين، بأن 30 شخصا تعرضوا للتعذيب، وأن خمسة منهم توفوا داخل القاعدتين نتيجة التعذيب وسوء ظروف الاحتجاز. وشملت الأساليب الموثقة تعليق المحتجزين من أذرعهم، ومحاكاة الإغراق، والضرب بقضبان حديدية وعصي، والصعق بالكهرباء، وهي ممارسات نُسبت في الغالب إلى عناصر "فيلق أفريقيا" بحضور جنود ماليين.


التعليقات 0
أضف تعليقك