(تركيا - إخباري):

تركيا - سعودي 365 | بقلم: نورة القحطاني

تتواصل فصول مأساة البحارة المفقودين العشرة قبالة سواحل إسطنبول، حيث غرقت سفينة تجارية تركية إثر اصطدامها بأخرى قبل أيام. وعلى الشواطئ القريبة، تتجمع عائلات البحارة في انتظار مؤلم، مطالبة بالكشف عن مصير أبنائها في ظل غموض يلف التحقيقات.

اقرأ أيضاً

فجر الثاني من سبتمبر، اصطدمت سفينة تجارية تركية بأخرى قبالة سيليفري غربي إسطنبول، لتغرق في عمق البحر. أعلنت وزارة الدفاع التركية تولي قيادة عمليات البحث والإنقاذ، وتم تحديد موقع السفينة الغارقة، لكن مصير البحارة العشرة لا يزال مجهولًا.

البحارة المفقودون: صرخات عائلات تنتظر الحقيقة

تحولت المنطقة المحاذية للغرق إلى نقطة تجمع دائمة لأهالي المفقودين، الذين يراقبون البحر بقلق. تعبر ثريا كيليش، التي فقدت والدها، عن ألمها: "في الليل أمشي على الشاطئ وأحدث نفسي.. أقول ربما أجد شيئًا"، مشيرة لعدم تلقيهم تفاصيل شافية رغم بدء التحقيقات، والإجابة الوحيدة هي "التحقيقات مستمرة".

من جانبه، يعبر حسن ميرزا أوغلو، أحد أقرباء المفقودين، عن استيائه. وبحسب ما علم محرر سعودي 365، فإن المعلومات التي تصل لا تبدد قلقهم. يقول: "المعلومات لا تطمئننا ولا تلبي حاجتنا، لأننا لا نرى نتائج ملموسة. هذا الأمر غير طبيعي".

أخبار ذات صلة

وبقلب يعتصره الألم، تجلس فانيسا ينال أق، والدة أحد البحارة المفقودين. تقول: "قلوبنا تحترق من الداخل، مصابنا كبير جدًا. ابني أب لثمانية أطفال"، وتختتم بأمل مؤلم: "نحن ننتظر عودتهم سالمين، وإن لم يكن ذلك ممكنًا، فنحن ننتظر العثور على جثامينهم".