الرياض - وكالة الأنباء السعودية
تتجه الأنظار اليوم إلى العاصمة السعودية الرياض، حيث ينطلق ملتقى نالا للسرد في دورته الأولى، ليضع القصة القصيرة السعودية في صدارة اهتماماته، محتفياً بتجربة رائدها الراحل محمد علي علوان. تنظم الملتقى جمعية آداب وفنون السرد «نالا» على مدى يومين، في خطوة تهدف إلى إثراء المشهد الثقافي المحلي والعربي.
يُعد هذا الملتقى منصة حيوية لتبادل الأفكار والرؤى حول فن السرد، وتحديداً القصة القصيرة، التي شهدت تحولات عميقة في السنوات الأخيرة. ويأتي اختيار اسم «دورة القاص محمد علي علوان» وفاءً لمنجزه الإبداعي وإسهاماته الجليلة في تطور السرد السعودي، وتوثيقاً لمسيرته الأدبية التي أثرت المكتبة العربية.
اقرأ أيضاً
محمد علي علوان: رائد القصة القصيرة السعودية
يحتفي الملتقى في برنامجه بالأديب السعودي محمد علي علوان، الذي يُعتبر أحد أبرز كتّاب القصة القصيرة في المملكة. توفي علوان في أغسطس 2024 عن عمر ناهز 73 عاماً، تاركاً خلفه إرثاً أدبياً غنياً. وُلد علوان في أبها عام 1950، وحصل على درجة البكالوريوس في الأدب العربي من جامعة الملك سعود عام 1974.
- عمل في وزارة الإعلام منذ تخرجه، وتولى الإشراف الثقافي في عدد من الصحف والمجلات.
- شغل منصب وكيل الوزارة لشؤون الإعلام الداخلي، مما يعكس دوره في المشهد الثقافي والإعلامي.
- نشر 6 مجموعات قصصية أثرت فن القصة القصيرة السعودية.
- أشرف على الصفحات الثقافية في مجلة «اليمامة» وصحيفة «الرياض» لسنوات عدّة.
- كان عضواً مؤسساً في «مؤسسة عسير للصحافة والنشر»، وشارك بفاعلية في الأمسيات القصصية.
يتضمن الملتقى عرضاً مرئياً يتناول جوانب من سيرة القاص الأدبية، إلى جانب تكريمه وتدشين أعماله الكاملة، بما يسهم في توثيق تجربته وإبراز أثرها في مسيرة القصة السعودية المعاصرة.
برنامج الملتقى: حوار نقدي وتجارب إبداعية
يجمع الملتقى نخبة من الأدباء والأكاديميين والكتّاب والمهتمين بالسرد، لفتح مساحات للحوار والنقد في التحولات التي يشهدها هذا الفن الأدبي وقضاياه الفنية والجمالية. يتضمن البرنامج العلمي محاور غنية على مدى يومين:
اليوم الأول: قراءات نقدية في تجربة علوان
إلى جانب الاحتفاء بمسيرة الأديب السعودي علوان، يشتمل البرنامج العلمي في يومه الأول على:
- قراءات نقدية معمقة تتناول تجربته الأدبية الفريدة.
- جلسات بحثية تستكشف الخصائص الفنية للقصة المعاصرة.
- مناقشة الثيمات البارزة في القصة القصيرة السعودية.
- تقديم عدد من الشهادات والتجارب الإبداعية في مجال الكتابة القصصية، مما يثري الحوار حول أساليب السرد الحديثة.
اليوم الثاني: تحولات المجتمع وحضور المدينة في السرد
في اليوم الثاني، يبحث المشاركون في قضايا محورية تؤثر على السرد المعاصر، منها:
- أثر التحولات المجتمعية والثقافية في القصة القصيرة السعودية.
- حضور المدينة كفضاء سردي في القصة القصصية السعودية المعاصرة.
- تقديم أوراق ومداخلات قيمة من قبل عدد من النقاد والباحثين والمبدعين.
تُختتم أعمال الدورة بإعلان التوصيات التي من شأنها أن تسهم في تطوير فن السرد ودعم مبدعيه.
أخبار ذات صلة
أهداف الجمعية ورؤيتها المستقبلية
أنهت اللجان التنظيمية والفنية والإعلامية استعداداتها لانطلاق الملتقى واستقبال المشاركين والضيوف، في خطوة تسعى جمعية آداب وفنون السرد «نالا» من خلالها إلى ترسيخ هذا الملتقى منصةً للحوار الفكري والنقدي في فنون السرد. كما تهدف الجمعية إلى دعم حضور القصة السعودية ومبدعيها في المشهد الثقافي المحلي والعربي، وإبراز مكانتها ضمن الأدب العالمي.
يُتوقع أن يسهم الملتقى في إلقاء الضوء على التحديات والفرص التي تواجه كتّاب القصة القصيرة، وتقديم رؤى جديدة لتطوير هذا الفن الأدبي العريق، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية السعودية في السرد المعاصر.
للمزيد من المعلومات، يمكن زيارة موقع جمعية آداب وفنون السرد: nala.org.sa