الرياض، المملكة العربية السعودية - في تحليل معمق يكشف كواليس الإدارة والاستثمار الرياضي، أوضح الإعلامي الرياضي البارز خالد الشنيف أن نادي الهلال يدار حاليًا وفق منظومة المملكة القابضة، وأن هذا التوجه كان قائمًا منذ تولي الأستاذ فهد بن نافل رئاسة النادي، بل سبقت مرحلة الاستحواذ الرسمي.

توجهات الهلال.. رؤية استراتيجية متجذرة

وفي تصريح خاص لـ "سعودي 365"، أكد الشنيف أن المسار الإداري والاستثماري لنادي الهلال لم يكن وليد اللحظة، بل هو امتداد لسياسات ممنهجة. حيث قال: "علمت مصادر 'سعودي 365' أن قدوم فهد بن نافل كان ماشيًا بسياسة المملكة القابضة قبل مرحلة الاستحواذ. فالنادي كان يسير ضمن منظومة المملكة حتى قبل دخول صندوق الاستثمارات العامة، وكنت متأكدًا أن الخطوات السابقة كانت بوادر لهدف واضح وهو الوصول لهذه المرحلة الحالية من التنظيم والاستثمار.

دعم مالي.. من الهبة إلى الاستثمار المدروس

ملف الرعايات.. علاقة وثيقة بصندوق الاستثمارات العامة

في سياق متصل، تطرق الشنيف إلى ملف الرعايات لنادي الهلال وعلاقتها بصندوق الاستثمارات العامة. وأوضح قائلاً: "تابعوا التغطية الكاملة عبر 'سعودي 365'.. لا أعلم بشكل دقيق، لكنني أجزم بأن اثنتين أو ثلاث شركات تابعة للصندوق من بين الرعاة الحاليين. وهذا أمر طبيعي جدًا، فالصندوق يقوم على الاستثمار، ومن مصلحة شركاته الانتشار وتحقيق أهدافها عبر عقود الرعاية والدعاية.

تأثير التخصيص على مستقبل النادي

وشدد الشنيف على أن المرحلة المقبلة ستشهد تغييرات جوهرية على مستوى الرعاة والقرارات الإدارية والاستثمارية. وأشار إلى أنه بعد انتقال ملكية الهلال وخروجه من المظلة الكاملة للصندوق، قد لا نشهد نفس الرعاة في الموسم القادم. وأضاف: "قام فريق 'سعودي 365' بالتحقق من أن انتقال النادي إلى مرحلة التخصيص، وامتلاك 70% من الأسهم، يمنح النادي حرية أكبر في الاختيارات والتعاقدات واتخاذ القرارات. وهذا بلا شك أمر مؤثر بشكل كبير في مستقبل الهلال الاستثماري والرياضي.

أخبار ذات صلة

إن هذه التحليلات تعكس فهمًا عميقًا للتحولات التي يشهدها القطاع الرياضي في المملكة، وتطبيقًا لرؤية المملكة 2030 في تطوير الأندية والاستثمار الرياضي.