لبنان - سعودي 365 | بقلم: نورة القحطاني

تتجه الأنظار نحو الجهود الدبلوماسية والتحركات الميدانية في لبنان، حيث يشارك وفد عسكري لبناني في اجتماع دولي هام لعرض المطالب اللبنانية بضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي المستمر على الحدود الجنوبية. يأتي هذا التحرك في ظل آمال معقودة على تحقيق نتائج ملموسة تتماشى مع اتفاق الإطار المتفق عليه، مما يعكس الأهمية القصوى التي توليها بيروت لهذه القضية.

وفي سياق متصل، عبر الرئيس اللبناني العماد ميشال عون عن ترحيبه البالغ بأي مساعٍ فرنسية رامية إلى إيجاد صيغة تمنع حدوث فراغ أمني في الجنوب اللبناني. يأتي هذا الترحيب في أعقاب انتهاء التفويض الممنوح لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، مما يثير مخاوف جدية بشأن الوضع الأمني على تماس مباشر مع الجيش الإسرائيلي.

اقرأ أيضاً

جاءت تصريحات الرئيس عون خلال استقباله لوزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، ووزيرة الجيوش الفرنسية أليس روفو، على رأس وفد رفيع المستوى في زيارة تستغرق يومين. تركز المباحثات بشكل أساسي على بحث آليات الوجود الدولي في الجنوب بعد انتهاء ولاية اليونيفيل، وهو ملف يكتسب أهمية استراتيجية للبنان.

وأكد عون، وفق ما نقلت الرئاسة اللبنانية، على ترحيب بلاده بأي جهد فرنسي داخل أروقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن لإيجاد صيغة توافقية تنسجم مع الرغبة اللبنانية في تجنب أي فراغ محتمل. وجدد التأكيد على رغبة لبنان في تمديد تفويض اليونيفيل، مشيراً إلى أن بلاده سترحب بأي صيغة بديلة تضمن استمرار الوجود الدولي وتمنع أي احتكاك مباشر بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي في المناطق المتنازع عليها.