واشنطن - وكالة الأنباء العالمية

يستعد المخرج كاسبر كيلي لإطلاق فيلم بادي لكاسبر كيلي، أول أعماله السينمائية الطويلة، بعد مسيرة حافلة بأعمال كوميدية غريبة الأطوار على قناة Adult Swim. يأتي هذا الفيلم بعد عقد من الزمن على نجاحه الفيروسي غير المتوقع بـ"Too Many Cooks"، الذي تحول من فقرة تلفزيونية في وقت متأخر إلى ظاهرة عالمية.

يتناول "بادي" قصة أطفال محاصرين دون علمهم داخل عالم برنامج تلفزيوني منسي يشبه "بارني"، حيث يكتشفون الجانب الشرير لوحيد قرن برتقالي. يُصنف الفيلم ضمن نوع "رعب الدمى المتحركة"، الذي شهد رواجًا مؤخرًا، ويستكشف كيلي من خلاله أفكار الحنين المسلح والفخاخ النفسية.

اقرأ أيضاً

فيلم بادي لكاسبر كيلي: استكشاف أعماق الرعب النفسي

يغوص الفيلم في مخاوف الطفولة البريئة، مقدمًا حكاية عن التلاعب الذهني والظلام الخفي الذي يمكن أن يكمن داخل شخصيات السلطة المحبوبة. يمثل "بادي" تطورًا في أسلوب كيلي، حيث يقدم عمقًا عاطفيًا وموضوعيًا أكبر مقارنة بأعماله السابقة، مما يجعله تجربة سينمائية فريدة من نوعها.

يعد هذا العمل خطوة جريئة لكيلي نحو السينما السائدة، مع الحفاظ على بصمته المميزة في الكوميديا السوداء والرعب. الفيلم من بطولة كريستين ميليوتي ويشارك فيه كيغان-مايكل كي بصوته، وقد لاقى ترحيبًا في مهرجان صندانس السينمائي.

وكالة الأنباء العالمية