(المملكة المتحدة - إخباري):
المملكة العربية السعودية - سعودي 365 | بقلم: نورة القحطاني
يُثير الفيلم الوثائقي الجديد "Oasis: Don't Look Back In Anger" جدلاً واسعاً حول دوافع لم شمل فرقة "Oasis" الأسطورية، وهل هو مجرد استغلال تجاري جديد لشقيقين لطالما اشتهرا بالخلافات، أم أنه توثيق فني عميق لعودة غير متوقعة؟ ينجح الفيلم في التقاط حماس الجمهور والفرقة خلال جولتها الأخيرة، لكنه يترك تساؤلات حول مدى عمقه في معالجة تفاصيل المصالحة وتاريخ الفرقة.
اقرأ أيضاً
منذ لم شمل فرقة Oasis الذي تصدر العناوين، وصولاً إلى جولتها الضخمة التي شملت 14 دولة، يبدو أن الجمهور قد وصل إلى نقطة التشبع، خاصة مع غياب أي مواد فنية جديدة منذ 18 عاماً. ومع ذلك، يذهب الفيلم إلى ما هو أبعد من مجرد حفلات صاخبة، مقدماً رسالة حب لجمهور الفرقة، مستفيداً من تصميم صوتي مذهل وتصوير سينمائي بديع. وبحسب ما علم محرر سعودي 365، فإن الفيلم ينجح في جعل لم الشمل حدثاً ذا وقع حقيقي ومثيراً للحماس.
لكن، هل يرقى الفيلم إلى مستوى التوثيق ذي المغزى؟ يبدو أنه يتجنب الخوض في التفاصيل المثيرة لكيفية انتقال الشقيقين من تبادل الشتائم العلنية إلى التصالح أمام الملايين. يبدأ الفيلم بلقطات من التسعينيات وينتهي بانفصال الفرقة عام 2009، ثم ينتقل مباشرة إلى أول بروفة عام 2025 دون تفسير واضح لكيفية حدوث ذلك. يركز المخرجون، بالتعاون مع ستيفن نايت، على الموسيقى، مما يخلق إيقاعاً متوقعاً ونبرة تقديسية.
تتخلل لقطات الحفلات مقابلات مع ليام ونويل غالاغر، اللذين يظهران بانضباط لافت، مما يزيد الإحساس بأن الدافع وراء كل هذا هو تحقيق مكاسب مالية. كان من الممكن تبديد هذا الشعور لو تعمق الفيلم في سبب استمرار الفرقة في إثارة هذا القدر الهائل من الولاء لدى المعجبين، ولماذا كان لم الشمل حدثاً ثقافياً واجتماعياً بهذا الحجم. ورغم أن الفيلم يتجنب بعض العبارات الإنشائية لصالح مقاربة أكثر عمقاً، إلا أن ما يبقى هو شعور بأن الدافع الأساسي هو جني الأرباح.
أخبار ذات صلة
على الرغم من كل الانتقادات، لا يزال "Don't Look Back In Anger" أفضل مما كان يمكن أن يكون، ولم يتحول إلى مادة دعائية ساخرة بالكامل. كفيلم وثائقي لجولة "Live '25 Tour"، يقوم بالمهمة بصورة مشرفة، ويقدم صورة صادقة لحشود توحدها محبة مشتركة.