(الضفة الغربية - إخباري):
فلسطين - سعودي 365 | بقلم: نورة القحطاني
عنف المستوطنين يطوق بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، محولًا حياة سكانها إلى كابوس يومي. منذ عشرة أشهر، ومع إقامة بؤرة استيطانية جديدة قرب المنازل، لم يعد مرور المستوطنين عابرًا، بل جزءًا من روتين يهدد الأمن والاستقرار بالضفة الغربية.
اقرأ أيضاً
مسؤول أمريكي رفيع زار البلدة ذات الأغلبية الأمريكية الأسبوع الماضي، واصفًا اعتداءات المستوطنين بـ"الإرهابية". وقد وثق بنفسه مشاهد الاقتحامات، مؤكدًا حجم المعاناة التي يعيشها الأهالي، ومنهم مواطنون يحملون الجنسية الأمريكية.
عنف المستوطنين: حصار ونداءات استغاثة
يُشير ياسر علقم، عضو بلدية ترمسعيا، إلى تجول المستوطنين المسلحين، وتزامن تحركاتهم غالبًا مع اقتحامات للجيش. وبحسب ما علم محرر سعودي 365، شملت الاعتداءات حرق منازل، واعتداءات جسدية، وحرمان المزارعين من أراضيهم. المواطن فارس ربيع اضطر لإحاطة منزله بالأسلاك الشائكة، ووجه نداء استغاثة عاجلًا.
أخبار ذات صلة
عبد الله أبو عواد يصف اعتداءات المستوطنين على منزله بـ"غير طبيعية ومنظمة"، مؤكدًا آلية "تبادل الأدوار" بين المستوطنين والجيش في قمع الأهالي وتهجيرهم. البؤر الاستيطانية تتطور من خيام بسيطة لتجرف الأراضي وتقتلع الزيتون، محرمة السكان من مصدر رزقهم.