سعودي 365
الجمعة ١٢ يونيو ٢٠٢٦ | الجمعة، ٢٧ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ
عاجل

صدمة ملكية في العاصمة: خيتافي يسقط ريال مدريد مجددًا وبرشلونة يوسع الفارق في صدارة الليغا

صدمة ملكية في العاصمة: خيتافي يسقط ريال مدريد مجددًا وبرشلونة يوسع الفارق في صدارة الليغا
Saudi 365
منذ 3 شهر
25

في تطور رياضي مفاجئ هزّ الأوساط الكروية الإسبانية والعالمية، تلقى فريق ريال مدريد الأول لكرة القدم خسارة ثقيلة ومُحبطة على أرضه، وهذه المرة أمام جاره العنيد خيتافي بهدف دون رد، في ختام الجولة السادسة والعشرين من منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم. هذه الهزيمة لم تكن مجرد ثلاث نقاط ضائعة، بل جاءت لتزيد من تعقيد موقف الفريق الملكي في سباق الصدارة، وتسمح لغريمه التقليدي برشلونة بتوسيع الفارق في قمة جدول الترتيب.

ولقد تابعت مصادر "سعودي 365" عن كثب مجريات هذه المباراة التي حملت في طياتها الكثير من الإثارة والندية، وشهدت تألقاً لافتاً من حارس مرمى خيتافي الذي كان نجم اللقاء بلا منازع. وفي إطار متابعتها الحصرية لأبرز الأحداث الرياضية، يقدم فريق "سعودي 365" هذا التقرير المفصل حول تداعيات هذه النتيجة.

ريال مدريد يستقبل خيتافي على وقع خيبة أوساسونا

دخل فريق المدرب ألفارو أربيلوا هذه المواجهة وهو يحمل على كاهله آثار هزيمة سابقة في الجولة الماضية أمام أوساسونا بنتيجة 2-1، وهي الهزيمة التي كلفت الفريق صدارة الدوري التي استعادها برشلونة بعد أسبوع واحد فقط من التنازل عنها للفريق العاصمي. وكانت الجماهير الملكية تتأمل أن تكون مباراة خيتافي نقطة تحول لاستعادة الثقة والعودة إلى سكة الانتصارات، خاصة وأن اللقاء كان على معقل ريال مدريد، لكن الرياح جرت بما لا تشتهيه سفن "الميرينغي".

تألق برشلونة يضغط على الريال

وقبل هذه المباراة، كان برشلونة قد حسم مواجهته القوية أمام فياريال بانتصار كبير بنتيجة 4-1، مما سمح له بتوسيع الفارق مؤقتًا في الصدارة إلى أربع نقاط. وكان على ريال مدريد أن يفوز لتقليص هذا الفارق والحفاظ على آماله في المنافسة، لكن فشل الفريق في تحقيق فوزه التاسع توالياً على خيتافي، الذي لم يذق طعم الانتصار أمامه منذ الجولة التاسعة عشرة من موسم 2021-2022، والأولى على ملعب ريال مدريد منذ فبراير 2008، قد أبقى على الفارق النقطي كما هو، بل وعزز من موقع برشلونة.

غياب مبابي وتألق حارس خيتافي يوقفان هجوم الملكي

شهد اللقاء غياب الهداف الفرنسي كيليان مبابي، الذي يتواجد حالياً في باريس للعلاج من التواء في الركبة يعاني منه منذ نهاية العام الماضي، وهو غياب أثر بشكل واضح على الفاعلية الهجومية للريال. ورغم سيطرة ريال مدريد على بداية اللقاء، إلا أن الحظ وعامل التألق الفردي حالا دون ترجمة هذه السيطرة إلى أهداف:

  • فرصة ذهبية ضائعة لفينيسيوس: حصل المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور على فرصة محققة لافتتاح التسجيل عندما انفرد بالحارس دافيد سوريا، لكن الأخير أظهر براعة لافتة وتصدى للكرة ببراعة في الدقيقة 13.
  • تألق سوريا يستمر: عاد حارس خيتافي ليتألق مجددًا ويتصدى لمحاولة خطيرة من النجم التركي الشاب أردا جولر في الدقيقة 24، ليحرم الريال من هدف محقق آخر.
  • هدف مفاجئ لخيتافي: على عكس مجريات اللعب، تمكن خيتافي من افتتاح التسجيل من أول محاولة له بين الخشبات الثلاث، وذلك عبر المهاجم الأوروغوياني مارتين ساتريانو، الذي أطلق تسديدة رائعة "على الطاير" من خارج المنطقة، استقرت في شباك الحارس البلجيكي تيبو كورتوا في الدقيقة 39، ليصدم بذلك جماهير الريال.

الشوط الثاني: محاولات يائسة وتصديات أسطورية

دخل الفريق الملكي استراحة الشوطين وهو متخلف أمام جاره المتواضع، وبدا ريال مدريد عاجزاً عن الوصول إلى مرمى ضيفه في مستهل الشوط الثاني، مما دفع المدرب أربيلوا إلى إجراء تغييرات دفعة واحدة في الدقيقة 55، حيث أشرك المهاجم البرازيلي رودريجو والمدافعين داني كارفاخال ودين هويسن بدلاً من لاعب الوسط تياجو بيتارش والمدافعين الإنجليزي ترنت ألكسندر-أرنولد والنمسوي دافيد ألابا.

لكن شيئاً لم يتغير رغم هذه التبديلات، واستمر سيناريو تألق سوريا وإضاعة فرص الريال:

  • فينيسيوس يواجه السد المنيع: حاول فينيسيوس التوغل من الجهة اليسرى ولعب الكرة فوق سوريا، لكن الحارس الأسطوري تصدى للكرة ببراعة مجدداً في الدقيقة 58.
  • أخطاء دفاعية وفشل هجومي: للمرة الأولى في اللقاء، أخطأ سوريا في خروجه من مرماه إثر ركلة ركنية، لتصل الكرة إلى المدافع الألماني أنتونيو روديجر، لكن رأسيته كانت خارج الخشبات الثلاث في الدقيقة 76.
  • فرصة كارفاخال الذهبية: فرط داني كارفاخال بفرصة ذهبية عندما وصلته الكرة عند القائم الأيسر بتمريرة رأسية من رودريجو، لكنه أخفق في تسديدها بالشكل المناسب والمرمى مفتوح أمامه في الدقيقة 79.

واختتم ريال مدريد محاولاته بتسديدة من الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو وجدت في طريقها الحارس المتألق دافيد سوريا، الذي كان نجم اللقاء بامتياز في الدقيقة 90.

بطاقات حمراء في الدقائق الأخيرة: نهاية دراماتيكية

لم يكمل ماستانتونو المباراة، إذ وجه له الحكم البطاقة الحمراء بعدما وجه له اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً كلاماً بيده على فمه دون أن يُعرف ما تلفظ به في الدقيقة (90+5). كما حصل أدريان ليزو جناح خيتافي على بطاقة حمراء للإنذار الثاني بعد تشتيته للكرة في الدقيقة (90+7)، لتنتهي المباراة في أجواء مشحونة.

تؤكد تحليلات "سعودي 365" أن هذه الخسارة ستضع المدرب ألفارو أربيلوا تحت ضغط كبير، وستجبر إدارة النادي على إعادة تقييم شامل لأداء الفريق وخططه المستقبلية، خاصة مع اقتراب الحاسم في منافسات الدوري وبطولة دوري أبطال أوروبا. ستبقى الأيام القادمة حاسمة لمعرفة كيف سيتعامل ريال مدريد مع هذه الانتكاسة المفاجئة.

الكلمات الدلالية: # ريال مدريد # خيتافي # الدوري الإسباني # الليغا # برشلونة # فينيسيوس جونيور # دافيد سوريا # خسارة ريال مدريد # صدارة الليغا # أخبار كرة القدم