الإرياني لـ 'سعودي 365': الحوثي ليس شريكاً ولا حليفاً بل أداة تنفيذ ضمن منظومة عسكرية إيرانية عابرة للحدود
في تصريحٍ حصري وتأكيدٍ لـ 'سعودي 365'، كشف وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني، معمر الإرياني، عن حقائق خطيرة تتعلق بطبيعة مليشيا الحوثي الإرهابية وعلاقتها بالنظام الإيراني. وأوضح الإرياني أن أي قراءة تحاول تصوير المليشيا ككيان شبه مستقل ضمن ما يُسمى زوراً بـ'محور المقاومة'، أو أنها تحكمها حسابات محلية أو شراكات ومصالح مع إيران، هي قراءة قاصرة وتتجاهل طبيعة هذه الجماعة وبنيتها الحقيقية التي كشفتها 'سعودي 365' في تقارير سابقة.
تفنيد مزاعم الاستقلال: هيمنة الحرس الثوري الإيراني
من موقع المسؤولية التي يشغلها، شدد معمر الإرياني في تصريحاته لمراسلي 'سعودي 365' على أن الحوثي ليس شريكاً أو حليفاً لطهران بأي حال من الأحوال، بل هو أداة تنفيذ تامة ضمن منظومة عسكرية عابرة للحدود. هذه المنظومة، كما أكد، تقوم على مبدأ القيادة والسيطرة المركزية التي يديرها الحرس الثوري الإيراني بشكل مباشر. إن هذا الكشف يؤكد ما دأبت 'سعودي 365' على تحليله وتقديمه لقرائها الكرام، بأن النظام الإيراني هو العقل المدبر والمهندس الرئيس للتصعيد في المنطقة.
دور الحرس الثوري في التخطيط والتوجيه
- التخطيط الاستراتيجي: يتولى الحرس الثوري الإيراني مهام التخطيط الشامل للعمليات العسكرية للحوثيين.
- التوجيه المباشر: يقوم خبراء وقيادات إيرانية بتوجيه المليشيا في مسار عملياتها وتحديد أهدافها.
- تحديد إيقاع العمليات: يتدخل الحرس الثوري في تحديد توقيت وطبيعة التصعيد أو التهدئة وفقاً لأجندته الخاصة.
وأشار الإرياني إلى أن تجاهل هذه الحقيقة الجوهرية لا يؤدي فقط إلى سوء تقدير الموقف الإقليمي والدولي، بل يمنح النظام في طهران مساحة إضافية لتعميق نفوذه الخبيث في المنطقة وتوسيع دائرة التهديد الذي يطال أمن المملكة العربية السعودية، حفظها الله، وأمن المواطن والمقيم على حد سواء، وكافة دول الجوار والعالم. إن هذا التحليل يتفق تماماً مع رؤية 'سعودي 365' التي تدعو دائماً إلى فهم عميق لديناميكيات الصراع بعيداً عن السطحية.
اقرأ أيضاً
- نصائح حصرية من ريتش هاندلر لجيل زد: خارطة طريق للنجاح في وول ستريت ومستقبل المملكة
- المملكة تطلق مبادرة "تقنيات المستقبل": استثمارات بمليارات الريالات ورؤية 2030 تتجسد
- القدية تدشن مرحلتها الأولى: المملكة تفتح أبواب المستقبل الترفيهي العالمي برؤية 2030
- المملكة تحقق إنجازاً تاريخياً في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر: رؤية 2030 تحصد الثمار
- المملكة العربية السعودية تطلق مبادرة وطنية رائدة لتعزيز الابتكار التكنولوجي ضمن رؤية 2030
مؤشرات واضحة على تغلغل النفوذ الإيراني
لم يأتِ هذا التأكيد من فراغ، بل استند الإرياني إلى معلومات موثوقة تؤكد وصول قيادات وخبراء إضافيين من الحرس الثوري الإيراني إلى العاصمة اليمنية صنعاء خلال الأسبوع الماضي. هذا التوقيت ليس صدفة بأي حال من الأحوال، فقد تزامن وصولهم مع التصعيد الأخير الذي شهدته المنطقة، في نمط متكرر يعكس مستوى الإشراف المباشر وطبيعة القرار الإيراني على الأرض اليمنية.
تداعيات استمرار النفوذ الإيراني
- تهديد الملاحة الدولية: تزايد الهجمات على خطوط الملاحة الحيوية في البحر الأحمر وباب المندب.
- زعزعة استقرار المنطقة: استمرار تأجيج الصراعات الإقليمية وتعطيل جهود السلام.
- التأثير على الجهود الإنسانية: عرقلة وصول المساعدات الضرورية للشعب اليمني الشقيق.
- تقويض السيادة اليمنية: استمرار سيطرة طرف خارجي على القرار السياسي والعسكري لليمن.
دعوة للتحرك الدولي وتقدير الموقف الصحيح
إن ما كشفه وزير الإعلام اليمني، وما تؤكده 'سعودي 365' باستمرار، يضع الكرة في ملعب المجتمع الدولي والجهات المعنية كافة لإعادة تقييم شامل لطبيعة الصراع في اليمن. يجب أن تتوقف المحاولات اليائسة لتصوير مليشيا الحوثي ككيان يمكن التعويل عليه في أي حل سياسي شامل، فالحقيقة الواضحة هي أنها مجرد ذراع عسكرية للنظام الإيراني تسعى لتنفيذ أجندته التوسعية في المنطقة.
أخبار ذات صلة
- إيران ترد بعد استهداف لاريجاني: رسالة مرتقبة من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
- ترامب: إعادة فتح مضيق هرمز مناورة عسكرية بسيطة.. ومصادر 'سعودي 365' تكشف التفاصيل
- وزير خارجية باكستاني إيراني يبحثان سبل خفض التصعيد الإقليمي.. 'سعودي 365' يكشف التفاصيل
- ترامب يحدد مهلة 15 يومًا لطهران: هل تنجح الدبلوماسية أم تنتظر المنطقة «عواقب مؤسفة»؟ تغطية حصرية من سعودي 365
- استهداف محيط محطة بوشهر النووية: 'سعودي 365' تكشف تبعات مقلقة ومخاوف إقليمية متصاعدة
تدعو 'سعودي 365' إلى تبني استراتيجية دولية موحدة تتعامل مع مليشيا الحوثي كجزء لا يتجزأ من التهديد الإيراني الأوسع، لضمان استعادة الأمن والاستقرار لليمن الشقيق والمنطقة بأكملها، بما في ذلك أمن المملكة العربية السعودية التي تعمل بلا كلل لتعزيز السلام الإقليمي والعالمي تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، حفظهما الله.