الرياض، المملكة العربية السعودية – في تطورات حصرية تتابعها "سعودي 365" عن كثب، تشهد الكواليس الإدارية للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم حراكًا مكثفًا قبيل 39 يومًا فقط من انطلاق مشواره المرتقب في نهائيات كأس العالم 2026، والتي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية، المكسيك، وكندا. وعلمت مصادر "سعودي 365" الخاصة والمطلعة على سير المفاوضات، أن الأستاذ فهد المفرج، الرئيس التنفيذي لكرة القدم في نادي الهلال، قد طلب مهلة إضافية لا تقل عن أسبوعين قبل الانضمام رسميًا إلى الجهاز الإداري للأخضر.

مفاوضات اللحظات الأخيرة: المفرج يطلب مهلة من إدارة الأخضر

أفادت مصادرنا الخاصة لـ "سعودي 365" أن طلب المفرج يأتي بهدف إنهاء عدد من الملفات والارتباطات الهامة والعاجلة الخاصة بناديه، نادي الهلال، الذي يشغل فيه منصبًا قياديًا حاليًا. ويأتي هذا الطلب في وقت حرج للغاية، حيث يقترب موعد انطلاق المونديال العالمي بخطى سريعة، مما يضع إدارة المنتخب أمام تحدي حسم هذا الملف الحيوي بأسرع وقت ممكن.

الرد الحاسم من إدارة المنتخب

  • تلقى المفرج ردًا واضحًا من إدارة المنتخب السعودي بضرورة حسم موقفه، سواء بالموافقة على الانضمام الفوري أو الرفض، وذلك نظرًا لضيق الوقت الشديد.
  • شددت إدارة الأخضر على أهمية الالتزام بالجدول الزمني المحدد لضمان جاهزية الفريق الإدارية والفنية قبل انطلاق المعترك العالمي.

صالح الداود: الخطة البديلة في حال تعثر المفاوضات

وفي سيناريو محتمل يعكس حرص الجهات المعنية على استمرارية العمل وعدم التأثر بأي مستجدات، كشفت مصادر "سعودي 365" أن مهمة الأستاذ صالح الداود، مدير المنتخب الحالي، ستستمر حتى نهاية المونديال المقبل، في حال تعثرت المفاوضات مع الأستاذ فهد المفرج. هذه الخطوة تضمن استقرارًا إداريًا للفريق خلال البطولة الأهم عالميًا.

اقرأ أيضاً

مستقبل الأدوار الإدارية بعد المونديال

  • من المتوقع أن يبدأ المفرج مهامه الإدارية الجديدة مع المنتخب عقب انتهاء مشاركة الأخضر في كأس العالم، في حال التوصل لاتفاق نهائي.
  • يعود الأستاذ صالح الداود بعد انتهاء المونديال إلى منصبه السابق، مشرفًا عامًا على مراكز التدريب الإقليمية بالأحياء، وهو دور حيوي لدعم المواهب الشابة وتطوير البنية التحتية الرياضية بالمملكة، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 ودعم القيادة الرشيدة حفظها الله للقطاع الرياضي.

المفرج: مسيرة حافلة بالعطاء الأزرق

تُعد مسيرة الأستاذ فهد المفرج مع نادي الهلال أيقونة في الإدارة الرياضية السعودية. فقد نشرت صحيفة "الرياضية" في التاسع والعشرين من أبريل الماضي خبرًا عن تقديم المفرج استقالته رسميًا من منصبه في النادي العاصمي، وذلك استعدادًا للإشراف على المنتخب السعودي الأول لكرة القدم. مسيرة المفرج لم تقتصر على العمل الإداري فحسب:

محطات في مسيرة فهد المفرج

  • لاعبًا: مثل المدافع السابق الفريق الهلالي لمدة 11 عامًا، بين عامي 1998 و2009، قبل انتقاله إلى الاتفاق واعتزاله كرة القدم بقميصه في عام 2011.
  • إداريًا: عاد المفرج إلى الهلال بثوب إداري في عام 2012، متنقلاً بين أدوار متعددة بدأها بمدير الفريق الأولمبي، ثم مديرًا للفريق الأول، قبل أن يعمل منسقًا ومشرفًا عليه، وصولًا إلى منصبه الحالي كمدير تنفيذي لكرة القدم وعضوية مجلس الإدارة. خبرة تراكمية تضع المفرج في مكانة مرموقة داخل المشهد الرياضي السعودي.

الأخضر في المونديال: تحديات ومواعيد حاسمة

يستعد المنتخب السعودي لافتتاح مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام منتخب الأوروجواي في الخامس عشر من يونيو المقبل بمدينة ميامي الأمريكية. وفي متابعة حصرية لـ "سعودي 365" لأجندة الأخضر في البطولة، سيلاقي المنتخب الوطني بعد خمسة أيام نظيره الإسباني في أتلانتا، ويختتم دور المجموعات بمواجهة منتخب الرأس الأخضر في السادس والعشرين من الشهر ذاته بمدينة هيوستن.

أخبار ذات صلة

التغيير الفني: جورجس دونيس يقود الدفة

تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد السعودي لكرة القدم كان قد أعلن في وقت سابق عن التعاقد مع المدرب اليوناني جورجس دونيس، مدرب فريق الخليج السابق، لتولي الدفة الفنية للمنتخب خلفًا للفرنسي هيرفي رينارد، الذي أقيل من منصبه لسوء النتائج. ويعول الكثير على خبرة دونيس لقيادة الأخضر نحو تحقيق نتائج إيجابية في المحفل العالمي. ترقبوا المزيد من التغطية الشاملة عبر منصات "سعودي 365" لكل ما يخص استعدادات منتخبنا الوطني.