سعودي 365
الثلاثاء ٣١ مارس ٢٠٢٦ | الثلاثاء، ١٢ شوال ١٤٤٧ هـ
عاجل

حصري لـ 'سعودي 365': 'نالا' تشرق في سماء الرياض.. جمعية السرد تُعيد تشكيل المشهد الثقافي السعودي بدعم وطني ورؤية عالمية

حصري لـ 'سعودي 365': 'نالا' تشرق في سماء الرياض.. جمعية السرد تُعيد تشكيل المشهد الثقافي السعودي بدعم وطني ورؤية عالمية
Saudi 365
منذ 1 شهر
16

الرياض، 'سعودي 365' – في خطوةٍ تُعزز من مكانة المملكة العربية السعودية كمركز إشعاع ثقافي وحضاري، شهدت العاصمة الرياض ليلةً تاريخيةً جسّدت جوهر الحراك الثقافي المتسارع، وذلك بتدشين جمعية آداب وفنون السرد (نالا) في رحاب مركز سرد الثقافي المرموق. هذا الحدث، الذي يُعد إضافةً نوعيةً للمشهد الثقافي، أتى بحضور نخبةٍ من رواد الفكر والأدب والكتاب والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي، ليُعلن عن انطلاقة مرحلةٍ جديدةٍ من الإبداع السردي في المملكة.

انطلاقة جمعية "نالا": إضافة نوعية للمشهد الثقافي السعودي

لقد تابع فريق 'سعودي 365' عن كثب تفاصيل هذا التدشين الذي يأتي ليُرسّخ الرؤى الطموحة التي تضمنتها رؤية المملكة 2030، والتي أولت الجانب الثقافي اهتمامًا بالغًا. بدأت الفعاليات بعرضٍ تقديميٍ شاملٍ لجمعية "نالا"، سلّط الضوء على هويتها وأهدافها، ومكانتها المستقبلية ضمن المنظومة الثقافية الوطنية.

رؤية طموحة لمستقبل السرد: حديث يوسف المحيميد

تلا العرض كلمة رئيس مجلس إدارة الجمعية، الأديب والروائي الأستاذ يوسف المحيميد، الذي استعرض بشغفٍ رؤية الجمعية وأهدافها الطموحة. وأكد المحيميد على أن "نالا" لا تسعى فحسب إلى دعم فنون السرد، بل تطمح إلى بناء جسور معرفية تجمع بين المسارات المعرفية الحديثة وبين المنابع التراثية والشعبية الأصيلة التي تُشكل جزءًا لا يتجزأ من الهوية الثقافية للمملكة. وفي تصريح خاص لـ 'سعودي 365'، شدد المحيميد على أن الجمعية ستعمل على تعزيز ثقافة سردية منفتحة على العالم، قادرة على استيعاب التنوع الثقافي والإنساني، وتقديم إسهامات سعودية رائدة في هذا المجال.

إشراف وطني ودعم مستمر

هذه الخطوة المباركة لم تأتِ من فراغ، بل هي تتويجٌ لجهودٍ مضنية بدأت بإعلان إنشاء الجمعية في أغسطس الماضي، وتعمل تحت الإشراف المباشر والرقابة الدقيقة للمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي. هذا الإشراف يُعد ضمانةً لجودة الأداء واستمرارية العمل، ويؤكد على الدعم الحكومي المتواصل للجهات التي تُعنى بتنمية الوعي الثقافي والأدبي بين المواطن والمقيم على حد سواء، بما يتماشى مع توجيهات قيادتنا الرشيدة حفظها الله.

شراكات استراتيجية وحوارات معرفية تعمق الأثر

لم يقتصر الحفل على التدشين الرسمي والكلمات الافتتاحية، بل كان منصةً لتعزيز التعاون وتبادل الأفكار، مما أضاف بعدًا استراتيجيًا للحدث.

تعزيز التعاون الثقافي: توقيع الاتفاقيات

شهدت الليلة توقيع عددٍ من الاتفاقيات والشراكات الهامة التي من شأنها أن تفتح آفاقًا جديدةً للتعاون بين "نالا" ومختلف الجهات الثقافية والأكاديمية، مما يُسهم في توسيع دائرة تأثير الجمعية وتحقيق أهدافها على أوسع نطاق. هذه الشراكات تؤكد على حرص الجمعية على العمل التكاملي مع جميع الجهات المعنية لخدمة الثقافة والأدب.

جلسة "الرواية الجديدة": عمق نقدي ومستقبل الإبداع

كما تميز الحفل بجلسة حوارية رفيعة المستوى حملت عنوان: «الرواية الجديدة والمتابعة النقدية». هذه الجلسة، التي شارك فيها نخبةٌ من النقاد والأكاديميين، أثرت النقاش حول مسارات الرواية السعودية المعاصرة وأهمية الدور النقدي في توجيهها وتقييمها، مما أضفى على الحدث مزيدًا من الأهمية الفكرية والتميز المعرفي.

قيادات ثقافية تدعم مسيرة "نالا"

تتألف قيادة جمعية "نالا" من كفاءات وطنية متميزة ذات خبرة عميقة في المجال الأدبي والثقافي، مما يبشر بمستقبل واعد للجمعية.

مجلس إدارة يضم نخبة من المثقفين:

  • الأستاذ يوسف المحيميد: رئيس مجلس الإدارة.
  • الأستاذ فالح العنزي: نائب رئيس مجلس الإدارة.
  • الأستاذ الدكتور مبارك الخالدي: عضو مجلس الإدارة.
  • الأستاذ الدكتور عبدالله الكعيد: عضو مجلس الإدارة.
  • الأستاذ عبدالرحمن الدرعان: عضو مجلس الإدارة.
  • الأستاذ رشيد الصقري: عضو مجلس الإدارة.
  • الأستاذ فالح الفالح: عضو مجلس الإدارة.

مركز سرد الثقافي: منارة إبداع في قلب الرياض

تأكيدًا لدوره المحوري، جسّد مركز سرد الثقافي استضافته لهذا الحدث البارز أهميته كحاضنة للإبداع وداعم رئيسي للحركة الثقافية والفنية في المملكة. ويُعد المركز نموذجًا للمؤسسات الثقافية التي تُسهم بفاعلية في تحقيق أهداف رؤية 2030 لإنشاء مجتمع حيوي ومزدهر. ويمكن للمواطنين والمقيمين متابعة كافة المستجدات حول أنشطة الجمعية وبرامجها المتنوعة عبر التغطية المستمرة لـ 'سعودي 365'.

إن تدشين جمعية آداب وفنون السرد (نالا) يُمثل لحظةً فارقةً في مسيرة التنمية الثقافية بالمملكة، ويعكس التزامًا عميقًا بتعزيز الثقافة السردية والانفتاح على آفاق عالمية، مع الحفاظ على الأصالة والهوية الوطنية. هذا الحدث يؤكد أن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل ثقافي مشرق، تكون فيه الرياض منارةً للإبداع الفكري والأدبي.

الكلمات الدلالية: # جمعية نالا، آداب وفنون السرد، مركز سرد الثقافي، الرياض، رؤية 2030، الثقافة السعودية، الأدب، السرد، يوسف المحيميد، القطاع غير الربحي، المشهد الثقافي