سعودي 365
الأربعاء ١ أبريل ٢٠٢٦ | الأربعاء، ١٣ شوال ١٤٤٧ هـ
عاجل

حصري: أباعود يكشف كواليس تعيين مستشاري الاتحاد.. هل صلاحيات سندي تتجاوز الحدود؟

حصري: أباعود يكشف كواليس تعيين مستشاري الاتحاد.. هل صلاحيات سندي تتجاوز الحدود؟
Saudi 365
منذ 18 ساعة
1

جدل متصاعد يضرب قلعة العميد: أباعود يكشف أبعاد تعيينات الاتحاد وصلاحيات الرئيس

شهدت الأوساط الرياضية السعودية جدلاً واسعًا في الأيام الأخيرة، تزامنًا مع التحركات الإدارية داخل نادي الاتحاد العريق، والتي شملت تعيينات جديدة في الهيكل الرياضي. ومع تزايد التكهنات والتساؤلات حول حدود الصلاحيات الإدارية، ألقى الناقد الرياضي المعروف عبدالرحمن أباعود الضوء على هذه القضية، مقدمًا رؤى جريئة خلال تصريحات خص بها برنامج «دورينا غير» على قناة «السعودية» والتي تابعها فريق «سعودي 365» عن كثب.

تصريحات أباعود أثارت موجة من النقاش، خاصة فيما يتعلق بآلية تعيين المستشارين ودورهم داخل المنظومة الكروية، وما إذا كانت هذه التعيينات تتماشى مع مبادئ الحوكمة الرياضية السليمة التي تسعى المملكة، حفظها الله، لترسيخها في كافة قطاعاتها، بما فيها القطاع الرياضي المزدهر.

أباعود يحدد صلاحيات الرئيس: حق التعيين في «المكتب الخاص»

في جوهر تصريحاته، أكد الناقد الرياضي عبدالرحمن أباعود أن رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد، الأستاذ فهد سندي، يمتلك بالفعل الصلاحيات الكاملة لتعيين مستشارين، بل وذهب إلى أبعد من ذلك، مشيرًا إلى أن من حقه اختيار 10 مستشارين وليس فقط شخصين مثل محمد نور وحمد المنتشري. لكن أباعود وضع خطًا فاصلاً وشرطًا أساسيًا لهذه الصلاحية قائلاً: «من حقه تعيين 10 مستشارين، ولكن في مكتبه الخاص».

فصل الدور الاستشاري عن التنفيذي: رؤية أباعود

تكمن أهمية هذا التحديد في فصل الدور الاستشاري عن الدور التنفيذي المباشر، وهو ما يُعد مبدأ أساسيًا في الإدارة الحديثة. ووفقًا لأباعود، فإن تجاوز هذا الخط قد يؤدي إلى تداخل في الصلاحيات ويعيق العمل الإداري والتنفيذي. وفي تحليل خاص لـ «سعودي 365»، تُشير آراء الخبراء في الحوكمة الرياضية إلى أن الدور الاستشاري يرتكز على تقديم المشورة والرؤى الاستراتيجية لدعم صناع القرار، بينما يتولى الجهاز التنفيذي مهمة تطبيق هذه الرؤى على أرض الواقع.

وأضاف أباعود في سياق حديثه: «لا أعتقد أن مستشارًا لرئيس مجلس الإدارة له الحق في نزول التمرين ومتابعته». هذه النقطة تفتح بابًا للنقاش حول طبيعة عمل المستشارين في الأندية الرياضية، فهل يجب أن يقتصر دورهم على الجانب المكتبي والاستراتيجي، أم أن لهم الحق في التواجد الميداني؟ يتفق معظم المحللين الرياضيين على أن حضور المستشارين للتدريبات قد يبعث برسائل خاطئة للجهاز الفني واللاعبين، وربما يؤثر على صلاحيات المدير الفني ومساعديه المباشرين.

تضخم المنظومة الإدارية في الاتحاد: هل يؤثر على الأداء؟

لم يقتصر نقد أباعود على صلاحيات المستشارين فحسب، بل امتد ليشمل الهيكل الإداري العام لنادي الاتحاد. حيث أكد الناقد الرياضي أن «المنظومة الرياضية في الاتحاد متضخمة». هذا الوصف ليس مجرد تعبير عابر، بل يشير إلى وجود عدد كبير من المناصب الإدارية التي قد تتداخل مهامها أو لا تكون ذات كفاءة تشغيلية عالية.

هيكل إداري معقد: مدير رياضي ورئيس تنفيذي

وأوضح أباعود أن المنظومة الحالية تضم «مديرًا رياضيًا، ورئيسًا تنفيذيًا يدير المشهد الإداري». هذه الطبقات الإدارية، وإن كانت ضرورية في الأندية الكبيرة، إلا أن تضخمها دون وضوح في المهام وتوزيع للصلاحيات قد يؤدي إلى بيروقراطية وتعقيد في اتخاذ القرارات، مما ينعكس سلبًا على الأداء العام للفريق والنتائج المحققة. إن ترشيد الهيكل الإداري وضمان فعاليته يعتبر ركيزة أساسية لتحقيق النجاح والاستدامة المالية والرياضية.

تعيينات محمد نور وحمد المنتشري: خطوة نحو التوازن أم مزيد من التعقيد؟

يُذكر أن نادي الاتحاد كان قد أعلن مؤخرًا عن تدعيم إدارته الرياضية بانضمام نجميه السابقين محمد نور وحمد المنتشري. وجاء هذا القرار بهدف معلن وهو «إعادة التوازن داخل الفريق والاستفادة من خبراتهما الكبيرة داخل وخارج الملعب». وبينما يرى البعض أن الاستعانة برموز النادي أمر إيجابي يعزز الولاء والخبرة، فإن آخرين يتخوفون من أن هذه التعيينات قد تزيد من حجم الجهاز الإداري دون معالجة جذرية لمشكلة تداخل الصلاحيات أو تضخم الهيكل.

تحديات أمام الإدارة الاتحادية

  • وضوح الأدوار: تحديد مهام المستشارين الجدد بدقة ومنع تداخلها مع الأدوار التنفيذية.
  • ترشيد الهيكل: مراجعة شاملة للمنظومة الإدارية لضمان الفعالية والكفاءة.
  • تطبيق الحوكمة: الالتزام بمعايير الحوكمة الرياضية لضمان الشفافية والمساءلة.

إن تساؤلات أباعود ووجهات نظره الجريئة تلقي بظلالها على المشهد الرياضي، وتدعو الجهات المعنية في نادي الاتحاد لإعادة النظر في هيكلتهم الإدارية وصلاحيات المناصب المختلفة. وكما عودكم «سعودي 365»، سنواصل متابعة هذا الملف الهام وكل ما يتعلق بمستقبل الرياضة السعودية التي تُعد جزءًا لا يتجزأ من رؤية المملكة الطموحة 2030، والرامية إلى تحقيق التميز في كافة المحافل.

تابعوا التغطية الكاملة والمستمرة عبر منصات «سعودي 365» للحصول على آخر التحليلات والأخبار الحصرية حول الكرة السعودية وأنديتها العريقة.

الكلمات الدلالية: # نادي الاتحاد، فهد سندي، عبدالرحمن أباعود، محمد نور، حمد المنتشري، الدوري السعودي، حوكمة الأندية، كرة القدم السعودية، صلاحيات الرئيس، مستشارين رياضي، المشهد الرياضي