بريطانيا - سعودي 365 | بقلم: نورة القحطاني
أسدل الستار على واحدة من أكثر القضايا غموضاً في بريطانيا بعد أن أقر تريفور دونكلي، البالغ من العمر 66 عاماً، بمسؤوليته عن مقتل باتريشيا لاشلي، التي فُقدت آثارها منذ عام 1998. الجاني الذي كان يعيش في منطقة دادلي، اعترف أمام محكمة ولفرهامبتون بارتكاب جريمة القتل ومنع الدفن القانوني للضحية التي كانت أماً لسبعة أطفال.
وحصلت سعودي 365 على تفاصيل إضافية حول مسار التحقيقات، حيث كشف الجاني أن الضحية قُتلت داخل شقته بعد مشادة وقعت بينهما، ليقوم بعدها بإخفاء جثتها في قبو المنزل لمدة عام كامل. وبدلاً من تسليم نفسه، انتظر دونكلي حتى تحللت الجثة تماماً قبل أن يقدم على فعلته الشنيعة بالتخلص من البقايا العظمية عبر حاويات القمامة المنزلية على مدار أسابيع.
اقرأ أيضاً
ظلت القضية معلقة لسنوات طويلة، حيث كانت الشرطة تجري تحقيقات دورية دون الوصول إلى خيط رفيع، إلى أن قرر القاتل الاعتراف مؤخراً خوفاً من اقتراب المحققين من كشف حقيقته. وأكدت السلطات الأمنية أن فرص العثور على رفات الضحية باتت شبه مستحيلة بسبب الطريقة المنهجية التي اتبعها الجاني في إخفاء معالم جريمته.
من جانبها، وصفت المفتشة ميشيل كورديل تصرفات دونكلي بأنها تتسم بقسوة لا يمكن استيعابها، مشيرة إلى أن عائلة الضحية عاشت سنوات من الألم والانتظار دون معرفة مصير ابنتهم. ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكمها النهائي في السادس من نوفمبر المقبل، حيث يواجه القاتل عقوبة السجن مدى الحياة.


التعليقات 0
أضف تعليقك