سعودي 365
الثلاثاء ١٤ أبريل ٢٠٢٦ | الثلاثاء، ٢٦ شوال ١٤٤٧ هـ
عاجل

اليوم العالمي للتوحد: علامات مبكرة قد تغفلها الأمهات.. "سعودي 365" يكشف المؤشرات

اليوم العالمي للتوحد: علامات مبكرة قد تغفلها الأمهات.. "سعودي 365" يكشف المؤشرات
Saudi 365
منذ 1 أسبوع
6

اليوم العالمي للتوحد: علامات مبكرة قد تبدو طبيعية لكنها مؤشرات هامة

الرياض - في ظل الاحتفاء باليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد، والذي يوافق الثاني من أبريل من كل عام، والذي أقرته الأمم المتحدة منذ عام 2007 لرفع الوعي بهذا الاضطراب وتعزيز حقوق المصابين به، يبرز دور الأهل، وبالأخص الأمهات، في ملاحظة العلامات المبكرة التي قد تبدو بسيطة وعادية، لكنها قد تشير إلى احتمالية الإصابة باضطراب طيف التوحد. وفي هذا السياق، علمّت مصادر "سعودي 365" أن الجهات المعنية تؤكد على أهمية الوعي بهذه المؤشرات المبكرة لتوفير الدعم اللازم للأطفال.

مؤشرات توحدية قد لا تلفت الانتباه

يعتبر اضطراب طيف التوحد اختلافاً نمائياً عصبياً يظهر في الطفولة المبكرة، ويختلف تأثيره من طفل لآخر، لكنه غالباً ما يؤثر على التواصل، سواء اللفظي أو غير اللفظي، والتفاعل الاجتماعي. وعلمت "سعودي 365" من خبراء أن هناك سلوكيات قد يقوم بها الأطفال تبدو طبيعية في ظاهرها، لكن تكرارها وشدتها قد تكون علامة فارقة.

صعوبات في التواصل والتفاعل الاجتماعي

  • تجنب التواصل البصري: قد يجد الطفل صعوبة في الحفاظ على التواصل البصري أو يتجنبه بشكل ملحوظ.
  • تأخر الكلام أو تكرار الصدى (Echolalia): قد يلاحظ الأهل تأخراً في تطور الكلام، أو استخدام كلمات وعبارات مكررة بشكل غير عفوي، أو ترديد لكلام الآخرين.
  • صعوبة بدء الحوار أو الاستمرار فيه: قد يجد الطفل صعوبة في بدء محادثة أو الحفاظ عليها.
  • عدم الاستجابة للاسم: قد لا يستجيب الطفل عند مناداته باسمه بشكل منتظم.
  • ضعف التعبير عن المشاعر وفهمها: يجد الطفل صعوبة في التعبير عن مشاعره الخاصة أو فهم مشاعر الآخرين.
  • تفضيل اللعب الفردي: يفضل العديد من الأطفال المصابين بالتوحد اللعب بمفردهم ولا يظهرون اهتماماً كبيراً باللعب التخيلي.

سلوكيات متكررة واهتمامات محدودة

  • الحركات النمطية: مثل رفرفة اليدين، أو التأرجح، أو دوران الجسم.
  • الترتيب المفرط: ترتيب الألعاب أو الأشياء بطريقة منظمة ومتكررة بدلاً من اللعب بها بشكل طبيعي.
  • المقاومة الشديدة للتغيير: الانزعاج الشديد عند حدوث أي تغيير في الروتين اليومي.
  • التعلق بأشياء محددة: تعلق شديد بلعبة معينة، غرض، لون، أو حتى جزء صغير من لعبة.

حساسية مفرطة للمؤثرات الحسية

  • الحساسية للأصوات: الانزعاج الشديد من أصوات عادية قد لا تزعج الآخرين.
  • الحساسية للمس والضوء: رفض أنواع معينة من الملابس بسبب ملمسها، أو الانجذاب الشديد للأضواء والأشياء الدوارة.

التركيز على اهتمامات محدودة

  • التركيز الشديد: ينصب اهتمام الطفل على موضوع واحد أو نشاط محدد بشكل استثنائي.
  • اللعب بطريقة غير معتادة: التركيز على جزء صغير من اللعبة وتجاهل بقيتها.
  • صعوبة الانتقال بين الأنشطة: مواجهة صعوبة في التحول من نشاط إلى آخر.

التشخيص المبكر.. مفتاح الدعم للأطفال

وفي تصريح خاص لـ "سعودي 365"، أكدت الدكتورة منى منصور، أستاذة طب النفس والمتخصصة في علاج أطفال التوحد، أن التشخيص المبكر والفهم الصحيح يلعبان دوراً حاسماً في دعم الطفل. وأضافت: "الوعي بهذه المؤشرات هو الخطوة الأولى. فالتوحد ليس مرضاً بل اختلاف في طريقة النمو المعالجة العصبية، والتدخل المبكر من خلال برامج الدعم المناسبة يحسن بشكل كبير من نتائج التواصل والتعلم على المدى الطويل".

وأشارت الدكتورة منصور إلى أن منظمة اليونيسف تؤكد على أهمية التعرف المبكر على اضطرابات النمو، مما يجعل مراقبة هذه السلوكيات أمراً بالغ الأهمية. ومع ذلك، يجب على الآباء تفهم أن ليست كل السلوكيات الغريبة علامة مؤكدة للتوحد، لكنها قد تستدعي الانتباه إذا كانت متكررة بشكل مستمر، وتظهر على أكثر من محور، وتتسبب في صعوبة التكيف مع البيئة المحيطة.

للتأكيد، فإن التشخيص النهائي لا يتم إلا بواسطة مختصين في الصحة النفسية والتطوير العصبي للطفل. وينصح باستشارة طبيب أو اختصاصي إذا لاحظ الأهل تأخراً نمائياً واضحاً، أو اجتماع أكثر من سلوك مستمر، أو تراجع في المهارات المكتسبة سابقاً. إن دعم الطفل المصاب بالتوحد يبدأ بالفهم والملاحظة الواعية، وهذا ما تسعى "سعودي 365" لتعزيزه من خلال تغطياتها المستمرة.

تابعوا التغطية الكاملة عبر "سعودي 365" للحصول على أحدث المعلومات والموارد المتعلقة باضطراب طيف التوحد ودعم الأطفال.

الكلمات الدلالية: # اليوم العالمي للتوحد # اضطراب طيف التوحد # علامات التوحد # أعراض التوحد عند الأطفال # تشخيص التوحد # دعم أطفال التوحد # الوعي بالتوحد # السعودية