الولايات المتحدة تحتجز أقارب قاسم سليماني بعد إلغاء إقامتهما الدائمة

الرياض - في تطور لافت، ألقت السلطات الأمريكية القبض على اثنتين من أقارب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الراحل، قاسم سليماني، وذلك عقب قرار مفاجئ بإلغاء إقامتهما الدائمة في الولايات المتحدة.

وعلمت مصادر 'سعودي 365' أن وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت رسمياً القبض على ابنة أخت وحفيدة أخت سليماني، وذلك بعد أن قام وزير الخارجية ماركو روبيو بإنهاء وضعهما كمقيمتين دائمتين قانونيتين.

تفاصيل القرار الأمريكي

وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، فقد جاء القرار استناداً إلى دعم كل من "حميدة سليماني أفشار وابنتها" لـ "النظام الإيراني الشمولي المصنّف إرهابياً". وأشار البيان إلى أن:

اقرأ أيضاً
  • خلال فترة إقامة سليماني أفشار في الولايات المتحدة، قامت بالترويج للدعاية الرسمية للنظام الإيراني.
  • احتفت بهجمات استهدفت جنوداً ومنشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
  • أشادت بالمرشد الإيراني الجديد، ووجهت انتقادات حادة لأمريكا، واصفة إياها بـ "الشيطان الأعظم".

حياة مزدوجة في لوس أنجلوس

وتابع البيان الذي حصلت 'سعودي 365' على نسخة منه: "روّجت سليماني أفشار لهذه الدعاية لصالح النظام الإيراني الإرهابي بينما كانت تعيش حياة مترفة في لوس أنجلوس". وقد أظهرت منشوراتها المتكررة على حسابها في إنستجرام، الذي تم حذفه لاحقاً، جوانب من هذه الحياة.

إجراءات إضافية

لم يقتصر الأمر على إنهاء وضع الإقامة الدائمة لكل من حميدة سليماني أفشار وابنتها، بل امتد ليشمل منع زوج أفشار من دخول الولايات المتحدة. وتؤكد هذه الإجراءات على الموقف الحازم للإدارة الأمريكية تجاه الأفراد المرتبطين بأنشطة تعتبرها معادية.

ويأتي هذا التطور ليثير تساؤلات حول شبكات الدعم المحتملة للنظام الإيراني داخل الولايات المتحدة، ويؤكد على الجهود المستمرة للسلطات الأمريكية في مراقبة وتتبع الأنشطة التي تهدد الأمن القومي.

أخبار ذات صلة

تابعوا التغطية الكاملة لأبرز المستجدات السياسية والأمنية عبر 'سعودي 365'.