الدرعية، الرياض - احتفت الجمعية السعودية للمحافظة على التراث، بالتعاون مع إدارة حي السمحانية، بيوم التراث العالمي في قلب الدرعية التاريخية، مقدمةً تجربة فنية وثقافية استثنائية عكست عمق الهوية الوطنية السعودية وجمال الحرف اليدوية التقليدية. وعلمت مصادر 'سعودي 365' أن هذه الاحتفالية، التي جمعت بين الأصالة والمعاصرة، استهدفت إبراز مهارات الحرفيات السعوديات وإبداعاتهن، بالإضافة إلى تعزيز الوعي بأهمية التراث الوطني للأجيال القادمة.
موروث شعبي نابض بالحياة
تميزت الاحتفالية بتنوع كبير في الأركان والأنشطة الفنية، شملت:
- الفنون التشكيلية: عروض لأعمال فنية مستوحاة من التراث السعودي.
- المشغولات اليدوية: إبداعات لحرفيات سعوديات بارعات في مختلف الصناعات التقليدية.
- المأكولات الشعبية: ركن خاص بالمأكولات السعودية الأصيلة، مقدمة من الأسر المنتجة.
- تنمية ثقافة الأطفال: ورش عمل تفاعلية لتعريف الأطفال بالتراث السعودي الغني.
وفي تصريح خاص لـ 'سعودي 365'، أكدت الجمعية على أهمية هذه الفعاليات في تسليط الضوء على التراث السعودي، وخاصة الحرف اليدوية والفنون التشكيلية والأطباق الشعبية التي تمثل مناطق المملكة المختلفة. كما أتاحت الفرصة للحرفيات والأسر المنتجة لعرض منتجاتهن التي تجسد الهوية الوطنية، وتعكس براعة وابتكار المرأة السعودية.
اقرأ أيضاً
- تأجيل حاسم: برشلونة يرجئ تجديد عقد فيران توريس ويكشف عن أولوياته المالية والإدارية حصرياً لـ 'سعودي 365'
- طقوس غريبة.. رئيس الأرجنتين يفضل مدرجات منزله على نهائي مونديال 2026!
- حصريًا لـ 'سعودي 365': الأسباب الحقيقية وراء توقف صفقة انتقال خالد الغنام إلى الاتحاد.. ومستقبل اللاعب يتضح
- تحليل حصري لـ 'سعودي 365': ترامب في نهائي المونديال 2026.. أسرار الانحياز للأرجنتين أم إسبانيا؟
- الهلال يبرم صفقة ذكية: ماركوس ليوناردو إلى أياكس ببنود مستقبلية حصرية لـ 'سعودي 365'
قصص حرفيات يروين الإرث الوطني
برز في الاحتفالية العديد من الحرفيات السعوديات اللواتي قدمن نماذج ملهمة من إبداعاتهن:
أم حمد: سيدة السدو والخوص
تُعد أم حمد من الرائدات في مجال المشغولات اليدوية، بخبرة تزيد عن 30 عامًا في حياكة السدو والخوص. تتميز أعمالها بالدقة والجمال، مستلهمة من الموروث الشعبي والهوية الثقافية. قالت أم حمد لـ 'سعودي 365' إن والدتها كانت مصدر إلهامها في تعلم أسرار حرفة السدو النجدية وحرفة الخوص من سعف النخيل، والتي باتت اليوم من الحرف التقليدية التي تحظى باهتمام كبير.
زعفران: سحر القط العسيري
تُعد زعفران، وهي حرفية سعودية بارزة، سفيرة لفن القط العسيري، وهو فن النقش والزخرفة التقليدي الذي اشتهرت به نساء منطقة عسير. تعرضت أعمالها في العديد من المحافل المحلية والعالمية، حيث تدمج فن القط العسيري في تزيين قطع الفخار والملابس والمفارش.
مها العتيبي: إحياء فن المكرمية
قدمت مها العتيبي لمحة عن حرفة المكرمية، وهي فن صياغة المنسوجات باستخدام العقود. تعد هذه الحرفة، التي تعود أصولها إلى القرن الثالث عشر، مصدرًا للإبداع في صناعة الديكور والأزياء والحقائب. وأكدت العتيبي على أهمية استعادة هذه الحرفة وإحيائها في العالم العربي.
لطيفة البعيجان: دمى تحكي التراث
أبرزت لطيفة البعيجان التراث السعودي من خلال مجموعة من الدمى المصنوعة يدوياً، حيث تحمل كل دمية ملامح تراثية وحرفية لمنطقة سعودية مختلفة، وترتدي ثوباً تقليدياً يعكس عادات وتقاليد تلك المنطقة.
أخبار ذات صلة
- خادم الحرمين وولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي بولاية رئاسية جديدة.. 'سعودي 365' ترصد أبرز تفاصيل العلاقات الأخوية
- حصري لـ 'سعودي 365': المملكة تستعرض درعها المنيع ضد الشائعات.. الوعي المجتمعي خط الدفاع الأول
- باجاني هوايرا تحتفل بالذكرى السبعين لميلاد المؤسس بإصدار حصري
- الملحقية الثقافية السعودية في واشنطن تحتفي بيوم التأسيس وسط حضور لافت
- أرنه سلوت يواجه الواقع: "أعذار ليفربول مرفوضة" رغم التحديات
المستقبل يبدأ من التراث
أشارت الجهات المنظمة إلى أهمية غرس ثقافة التراث في نفوس الأطفال، باعتبارهم نواة المجتمع. وقد خصصت الاحتفالية ورش عمل متكاملة لتعريفهم بالمفردات الفنية والملامح التراثية الغنية التي يمكن استثمارها في مجال الأشغال الفنية. وتأتي هذه المبادرات في إطار جهود الجمعية السعودية للمحافظة على التراث، مدعومةً من المعهد الملكي للفنون التقليدية "ورث"، لضمان استمرارية الحرف التقليدية والحفاظ عليها من الاندثار، مما يمثل خطوة هامة نحو ترسيخ الهوية الوطنية لدى الأجيال القادمة.
تابعوا التغطية الكاملة عبر 'سعودي 365' لأخبار المملكة المتجددة.