سعودي 365
الثلاثاء ١٧ فبراير ٢٠٢٦ | الثلاثاء، ٣٠ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

السعودية 365 تكشف: إصلاح الإعلام الرياضي ضرورة وطنية قبل استضافة كأس آسيا والعالم

السعودية 365 تكشف: إصلاح الإعلام الرياضي ضرورة وطنية قبل استضافة كأس آسيا والعالم
Saudi 365
منذ 2 يوم
7

الرياض - سعودي 365

في تحليل معمق، يسلط الخبير الإعلامي الدكتور سطام بن عبدالله آل سعد الضوء على تحدٍ جوهري يواجه الإعلام الرياضي السعودي، وهو ظاهرة تغليب "الضوضاء" على التحليل الرصين، وتحويل الساحة الرياضية من منبر للتوعية والمتعة إلى بؤرة للصراعات والاستقطاب.

تحديات الخطاب الإعلامي الرياضي

تُظهر بعض المنصات الإعلامية ميلًا نحو الإثارة السريعة، متجاهلةً الانضباط المهني، مما يترك المشاهد في حالة من الاستياء بدلاً من الفهم العميق. وترتكز هذه الظاهرة على تعظيم التفاعل والمشاهدات كهدف أساسي، على حساب جودة المحتوى ورسالته.

أبعاد التحدي في ظل الاستضافات العالمية

  • تساؤلات حول الاستعداد للمستقبل: يثير هذا الواقع تساؤلات جوهرية ونحن على أعتاب استضافة كأس آسيا 2027، ومن ثم كأس العالم 2034. فكيف يمكن تمثيل حدثين عالميين بهذه الأهمية الحساسة دون وجود معايير واضحة تضبط الخطاب الإعلامي وترتقي بمستوى الكفاءة المهنية؟
  • تفضيل الاستفزاز على الرصانة: لماذا تُفضَّل لغة الاستفزاز والصدام على حساب الرصانة والتحليل الموضوعي، بينما تتحول النقاشات الرياضية تدريجيًا إلى مصادر للتوتر الاجتماعي المتكرر؟

الاقتصاد الخفي للإثارة الإعلامية

وعلمت مصادر 'سعودي 365' أن لب المشكلة يكمن في وجود "اقتصاد خفي" يزدهر على حساب الغضب والإثارة. فكلما ارتفعت وتيرة الصدام والجدل، تزايدت أعداد المشاهدات، مما يؤدي إلى زيادة حجم الإعلانات، وبالتالي يتحول الاستفزاز إلى نموذج عمل اقتصادي مربح. هذه المشكلة تتجاوز مجرد ظهور أسماء معينة على الشاشة، لتصبح قضية سوق إعلامي كامل يربح من تأجيج توترات المجتمع.

رؤية لإعلام رياضي وطني

يطالب الدكتور آل سعد، ضمن رؤيته التي حصلت عليها 'سعودي 365'، بضرورة وضع نموذج مهني منضبط قبل عام 2027. ويجب أن يحدد هذا النموذج معايير واضحة للظهور في التغطيات الإعلامية الكبرى، مع التركيز على تعزيز التحليل القائم على البيانات والأدلة. كما يجب تأسيس منظومة رصد فعالة وسريعة للشائعات، ووضع ميثاق إعلامي واضح يحفظ النقاش الرياضي في إطاره الفني والأخلاقي، بعيدًا عن التحريض والتأجيج. الهدف هو تحويل الإعلام الرياضي إلى رصيد وطني يواكب الطموحات الكبرى للمملكة.

فرصة استراتيجية للنقل التلفزيوني

  • القنوات السعودية كمنصة رئيسية: يمثل النقل التلفزيوني الشامل عبر القنوات السعودية الرسمية فرصة استراتيجية لا ينبغي إغفالها.
  • القيمة الإعلامية والاقتصادية: يعزز هذا النقل القيمة الإعلامية والاقتصادية للمملكة، من خلال تنشيط سوق الإعلانات والرعايات.
  • تمكين ودعم الشركات: يوفر فرصة لتمكين الشركات الناشئة والمتوسطة، والمساهمة في بناء وتطوير الخبرات الإنتاجية المحلية.
  • ترسيخ مكانة المملكة: يساهم في ترسيخ مكانة المملكة كمركز إعلامي رياضي متقدم على الساحة العالمية.

وفي تصريح خاص لـ 'سعودي 365'، أكد الدكتور آل سعد أن الاستضافة الرياضية لا تكتمل بالملاعب والبنية التحتية فحسب، بل تتطلب أيضًا "الكلمة المسؤولة والصوت المهني" القادر على تمثيل الوطن بكل ثقة واقتدار. ومع وضوح الرؤية، يمكن تحويل الإعلام الرياضي من مصدر للإزعاج والصخب إلى صناعة للوعي وصناعة صورة إيجابية تليق بمرحلة رياضية عالمية تاريخية قد لا تتكرر. السؤال المطروح أمام الجهات المعنية هو: هل نُصلح الصوت الإعلامي قبل استضافة هذا الحدث العالمي الهام؟ تابعوا التغطية الكاملة عبر 'سعودي 365'.

الكلمات الدلالية: # الإعلام الرياضي # كأس آسيا 2027 # كأس العالم 2034 # السعودية # الدكتور سطام بن عبدالله آل سعد # أخبار رياضية # تحليل رياضي # أخبار السعودية