سعودي 365
الجمعة ١٢ يونيو ٢٠٢٦ | الجمعة، ٢٧ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ
عاجل

إنريكي يقود باريس سان جيرمان لتاريخ جديد في دوري أبطال أوروبا.. 'سعودي 365' يكشف التفاصيل

إنريكي يقود باريس سان جيرمان لتاريخ جديد في دوري أبطال أوروبا.. 'سعودي 365' يكشف التفاصيل
Saudi 365
منذ 2 أسبوع
3

وعلمت مصادر 'سعودي 365' أن فريق باريس سان جيرمان الفرنسي يسعى لترسيخ مكانته كأحد أعظم الفرق في تاريخ القارة الأوروبية، من خلال الدفاع عن لقب دوري أبطال أوروبا الذي توج به للمرة الأولى في تاريخه الموسم الماضي. بعد مرور عام واحد فقط على الفوز الساحق على إنتر ميلان الإيطالي بنتيجة 5-0 في ميونيخ، والتتويج باللقب الأغلى في تاريخ المسابقة، يتجه الفريق الباريسي إلى العاصمة المجرية بودابست لمواجهة نظيره أرسنال الإنجليزي، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يخوض النهائي الثاني له في تاريخه.

تحول استراتيجي تحت قيادة إنريكي

لقد أثبت فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي، الذي تولى المسؤولية في عام 2023، أنه فريق لا يُقهر على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية، حيث نجح في التفوق على فرق عملاقة مثل مانشستر سيتي الإنجليزي بقيادة مواطنه بيب جوارديولا، وبايرن ميونيخ الألماني في الدور نصف النهائي. وعلى الرغم من محاولة أرسنال مجاراة الفريق الباريسي في نصف نهائي المسابقة الموسم الماضي، إلا أن باريس نجح في الوصول إلى المباراة النهائية كمرشح قوي للاحتفاظ باللقب.

وفي تصريح خاص لـ 'سعودي 365'، أعرب الجناح الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا عن ثقته بالقدرة على تحقيق الفوز مجددًا، قائلاً: "نحن ندرك أننا أبطال النسخة الماضية، ويمكننا الفوز مجددًا. بالطبع سيكون الأمر صعبًا، لكننا أثبتنا مرة أخرى أننا قادرون على هزيمة أي فريق طالما لعبنا بأسلوبنا وقدّمنا كل ما لدينا على أرض الملعب".

تغيير الهوية وتجنب سياسة النجوم

يمثل وصول إنريكي نقطة تحول جوهرية في مشروع النادي الباريسي، الذي كان يتجه تدريجيًا بعيدًا عن سياسة التعاقدات الضخمة مع النجوم العالميين. فقد شهد صيف 2023 رحيل الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار، منهين بذلك فترات لم تكن ناجحة بالقدر المأمول، قبل أن يلحق بهما الفرنسي كيليان مبابي بعد عام واحد. ومع ذلك، ظل النادي مرتبطًا بخيبات الأمل المتكررة في دوري الأبطال، باستثناء بلوغه نهائي عام 2020 والمربع الذهبي عام 2021، بالإضافة إلى بعض الإخفاقات القاسية.

لكن إنريكي أحدث تغييرًا جذريًا في هوية الفريق، وأعاد تشكيل صورته بالكامل خارج فرنسا. ففي السابق، كان يُنظر إلى باريس داخل أوروبا على أنه نادٍ ينفق أموالاً طائلة دون تحقيق نجاح قاري يوازي تلك الاستثمارات، حتى أصبح أحيانًا مادة للسخرية بسبب إخفاقاته المتكررة في دوري الأبطال. أما اليوم، فقد أصبح باريس يحظى باحترام كبير، ونال إعجاب المتابعين بفضل كرة القدم المبهرة التي يقدمها فريق شاب ومثير، تم بناؤه بذكاء في سوق الانتقالات بقيادة المستشار الرياضي لويس كامبوس، وتحت إشراف إنريكي.

نجم الفريق الجديد: المدرب إنريكي

تابعوا التغطية الكاملة عبر 'سعودي 365'، حيث أشاد المهاجم الفرنسي الدولي عثمان ديمبلي بالمدرب الإسباني، قائلاً: "إنه مدرب من الطراز الرفيع، يمتلك أفكارًا واضحة وطاقة كبيرة. إنه استثنائي ونأمل أن يبقى معنا لفترة طويلة جدًا".

وشهد ديمبلي تحولًا كبيرًا، من مجرد جناح موهوب يهدر الكثير من الفرص إلى مهاجم حاسم وفعّال أمام المرمى. فقد سجل اللاعب 35 هدفًا الموسم الماضي، وفاز بالكرة الذهبية، بينما في الموسم الحالي تم التعامل بحذر مع مشاركاته بسبب مخاوف بدنية متكررة، لكنه على الرغم من ذلك سجل 19 هدفًا وقدم 11 تمريرة حاسمة في 24 مباراة فقط لعبها كأساسي. ويُعد ديمبلي، البالغ من العمر 29 عامًا، رابع أكبر لاعب سنًا في التشكيلة، خلف كل من الإسباني فابيان رويس ولوكا هرنانديز (30 عامًا)، إضافة إلى القائد البرازيلي ماركينيوس (32 عامًا).

طموحات باريس وتحدي الدفاع عن اللقب

تمنح الطاقة الشابة المنتشرة في صفوف باريس قدرة هائلة على اللعب بإيقاع وضغط عاليين، وهو ما أربك معظم منافسيه. وعلى الرغم من أن المهمة لن تكون سهلة أمام أرسنال، فإن باريس بلغ بالفعل المربع الذهبي ثلاث مرات متتالية تحت قيادة إنريكي، مقابل 3 مرات فقط طوال تاريخه قبل وصول المدرب الإسباني. ويُعد بلوغ نهائي دوري الأبطال مرتين متتاليتين أمرًا بالغ الصعوبة، أما الاحتفاظ باللقب فيكاد يكون مستحيلًا أو شبه نادر.

يبقى ريال مدريد الإسباني بقيادة زين الدين زيدان، الذي توّج باللقب ثلاث مرات متتالية بين عامي 2016 و2018، هو الفريق الوحيد الذي نجح في الدفاع عن لقبه خلال الحقبة الحديثة لدوري الأبطال. وإلى جانبه، ميلان الإيطالي بقيادة أريجو ساكي عامي 1989 و1990، هما الفريقان الوحيدان اللذان حققا هذا الإنجاز. وعلى الصعيد الفرنسي، لم يسبق لأي نادٍ أن توّج بالبطولة قبل الموسم الماضي سوى أولمبيك مارسيليا عام 1993.

النجاح المالي والاستراتيجي

وعلى الرغم من أن القصة لا تُصنف ضمن الحكايات الخيالية، خاصة بالنسبة لنادٍ ثري يحتل المركز الرابع عالميًا من حيث الإيرادات وفق تصنيف "ديلويت" العام الماضي، خلف ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونيخ، فإنها تؤكد أن التخلي عن مشروع "النجوم الخارقة" كان القرار الصحيح. ومع ذلك، فإن العديد من لاعبي الفريق الحاليين، مثل ديمبلي وكفاراتسخيليا وفيتينيا، والمغربي أشرف حكيمي، يمكن اعتبارهم نجومًا عالميين بالفعل. لكن النجم الحقيقي في باريس اليوم هو إنريكي، الذي قد يصبح خامس مدرب فقط يحرز ثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، بعد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، والإنجليزي بوب بايزلي، وزيدان، وجوارديولا.

قام فريق 'سعودي 365' بالتحقق من تصريحات المدرب الإسباني، حيث قال لموقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم: "عندما جئت إلى النادي، قلت إن هدفي هو صناعة التاريخ. نريد مواصلة كتابة التاريخ، لأننا نشعر أن هناك المزيد لتحقيقه".

الكلمات الدلالية: # باريس سان جيرمان # دوري أبطال أوروبا # لويس إنريكي # أرسنال # كرة القدم الأوروبية # عثمان ديمبلي # خفيتشا كفاراتسخيليا