(غزة - إخباري):

فلسطين - سعودي 365 | بقلم: نورة القحطاني

تتفاقم أزمة القرطاسية بشكل غير مسبوق في المناطق المتضررة، لتلقي بظلالها الثقيلة على مستقبل آلاف الطلاب مع اقتراب العام الدراسي الجديد. فبعد أن طالت يد التدمير العديد من المطابع المركزية الكبرى، بالإضافة إلى عشرات المطابع الصغرى التي كانت تشرف على طباعة المستلزمات المدرسية والقرطاسية، بات القطاع التعليمي يواجه تحديات جمة تهدد بسير العملية التعليمية.

اقرأ أيضاً

لم يقتصر الأثر السلبي لتدمير هذه المرافق الحيوية على قطاع التعليم فحسب، بل امتد ليشمل القطاع الصحي ومختلف القطاعات الحيوية الأخرى التي تعتمد على المطبوعات. وقد أدى هذا التدمير الممنهج إلى نقص حاد في المواد الأساسية مثل الورق والحبر وقطع الغيار الضرورية لتشغيل ما تبقى من آلات.

ويشكو العاملون في قطاع الطباعة من إغلاق المعابر، مما يعيق حركة بيع وشراء الورق والمواد الخام، ويزيد من حدة الأزمة. وبحسب ما علم محرر سعودي 365، فإن تداعيات هذا الانهيار بدأت تظهر بوضوح مع بداية العام الدراسي، حيث يجد الطلاب أنفسهم في مواجهة نقص حاد في الكتب والوسائل التعليمية، مصحوبًا بارتفاع غير مسبوق في الأسعار، مما يضع أعباء إضافية على الأسر.

أخبار ذات صلة

إن هذا الوضع الكارثي لا يهدد فقط جودة التعليم، بل يضع مستقبل جيل كامل على المحك، ويستدعي تدخلاً عاجلاً لتأمين المستلزمات الأساسية وضمان استمرارية العملية التعليمية في ظل هذه الظروف الصعبة.