المملكة العربية السعودية — صحيفة سعودي 365 🇸🇦
كشفت أحدث التسريبات عن تحول استراتيجي غير معتاد في خطط شركة آبل لتطوير معالجاتها، حيث يُتوقع أن تتخلى الشركة عن إطلاق شريحتي M6 Pro و M6 Max، مع الاكتفاء بمعالج M6 الأساسي. ويأتي هذا التغيير في إطار سعي آبل لتوجيه مواردها نحو تسريع تطوير الجيل التالي من المعالجات M7، الذي سيقدم تحسينات جوهرية في قدرات الذكاء الاصطناعي.
تسريع تطوير معالجات M7 للذكاء الاصطناعي
وفقًا للمعلومات المنشورة، سيظهر معالج M6 في أجهزة الآيباد وبعض أجهزة الماك الاقتصادية، بينما ستنتقل آبل بسرعة إلى سلسلة M7. تعكس هذه الخطوة اهتمام الشركة المتزايد بتطوير معالجات قادرة على تشغيل مزايا الذكاء الاصطناعي المتقدمة محليًا، مما يقلل الاعتماد على الخدمات السحابية. لا تقتصر التحسينات المنتظرة في معالجات M7 على محرك الذكاء الاصطناعي فحسب، بل تشمل أيضًا وحدة معالجة رسومية أكثر قوة، وتحسينات في الأداء العام وإدارة الذاكرة، مما يعزز كفاءة تشغيل التطبيقات الاحترافية وأدوات إنشاء المحتوى.
اقرأ أيضاً
جدول زمني متوقع لإطلاق معالجات M7
إذا سارت الخطة وفق الجدول الزمني المتوقع، فقد يصل معالج M7 الأساسي خلال النصف الأول من عام 2027، تليه نسختي M7 Pro و M7 Max قبل نهاية العام نفسه. ومن المتوقع ظهور إصدار M7 Ultra في عام 2028 مع أجهزة Mac Studio الموجهة للمحترفين. وفي سياق متصل، تشير التسريبات إلى أن آبل لم تتخلّ عن تطوير معالج M5 Ultra، لكن إطلاقه تأجل بسبب تحديات في سلسلة التوريد وارتفاع تكاليف التصنيع. ورغم أن معالج M6 سيقدم تحسينات في الأداء المركزي والرسوميات والذاكرة، إلا أن تركيز آبل ينصب على تسريع الانتقال إلى جيل جديد مصمم لتلبية متطلبات الذكاء الاصطناعي في ظل المنافسة الشديدة.