سعودي 365
الثلاثاء ٣١ مارس ٢٠٢٦ | الثلاثاء، ١٢ شوال ١٤٤٧ هـ
عاجل

صدمة عالمية: فولفو تسجل أسوأ هبوط أسهم بتاريخها وسط تراجع حاد بالأرباح!

صدمة عالمية: فولفو تسجل أسوأ هبوط أسهم بتاريخها وسط تراجع حاد بالأرباح!
محرر سعودي 365
منذ 1 شهر
22

أزمة عملاقة تهز فولفو: الأرقام تتحدث عن تراجع تاريخي

في صدمة مدوية هزت أركان صناعة السيارات العالمية، أعلنت شركة فولفو السويدية العملاقة عن تراجع غير مسبوق في أرباحها التشغيلية للربع الرابع من عام 2025 بنسبة 68%، لتصل إلى 1.8 مليار كرونة سويدية (ما يعادل قرابة 200 مليون دولار أو حوالي 750 مليون ريال سعودي). هذا الهبوط الحاد لم يقتصر على الأرباح فحسب، بل دفع بسهم الشركة لتسجيل أسوأ أداء في تاريخها، متراجعاً بنسبة 22.5% في يوم واحد، قبل أن يستقر بخسارة تقدر بـ 20% من قيمته السابقة، في مشهد يعكس قلق المستثمرين العميق.

الأسباب وراء التراجع: نظرة تحليلية من مصادرنا

تكشف مصادرنا الخاصة في 'سعودي 365' أن الإدارة التنفيذية لفولفو عزت هذا التراجع المقلق إلى جملة من التحديات الاقتصادية والسياسية المعقدة. في مقدمتها، الرسوم الجمركية الأمريكية المتزايدة على الواردات، والتي شكلت عبئاً كبيراً على هوامش الربح. يضاف إلى ذلك، تراجع ملحوظ في الطلب ضمن عدد من الأسواق الرئيسية، وتقلبات سعر صرف الدولار الأمريكي، وإلغاء الحوافز الحكومية المخصصة للسيارات الكهربائية في الولايات المتحدة، ما أثر سلباً على جاذبية هذه الفئة من المركبات التي كانت تعول عليها الشركة كثيراً.

مبيعات السيارات: نمو كهربائي لا يكفي لإنقاذ الموقف

على الرغم من الجهود المبذولة لتعزيز التحول نحو الطاقة النظيفة، حيث ارتفعت حصة السيارات الكهربائية إلى 24% من إجمالي المبيعات (مقارنة بـ 21% قبل عام)، إلا أن هذا النمو لم يكن كافياً لطمأنة المستثمرين أو تعويض الخسائر. فقد شهدت المبيعات العالمية للشركة، خلال الفترة ما بين نوفمبر 2025 ويناير 2026، انخفاضاً بنسبة 7%، لتصل إلى 177,830 سيارة. وتوضح الأرقام تراجعاً في مبيعات السيارات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن بنسبة 2% إلى 86,462 سيارة، بينما انخفضت مبيعات الطرازات الهجينة الخفيفة ومحركات الاحتراق بنسبة 11% إلى 91,368 سيارة.

خطة الإنقاذ والتحديات المستقبلية: رؤية 'سعودي 365'

لمواجهة هذه العاصفة المالية، أعلنت فولفو عن خطة طموحة لخفض التكاليف بقيمة 18 مليار كرونة سويدية (ما يقارب 2 مليار دولار أو 7.5 مليار ريال سعودي)، في محاولة لاستعادة الاستقرار المالي. وتتوقع الشركة تحسناً تدريجياً في الأداء خلال العام الجاري، مدعومة بإطلاق طرازات جديدة ومبتكرة مثل EX60 وEX70. ومع ذلك، تبقى التحديات قائمة، خاصة مع استمرار شبح الرسوم الجمركية وتقلبات الأسواق العالمية، مما يتطلب يقظة استراتيجية مستمرة من قادة صناعة السيارات في المملكة وخارجها لمراقبة هذه التطورات التي قد تؤثر على سلاسل الإمداد والأسواق الناشئة.

الكلمات الدلالية: # فولفو، أرباح فولفو، أسهم فولفو، صناعة السيارات، اقتصاد عالمي، رسوم جمركية، سيارات كهربائية، مبيعات سيارات، أزمة مالية، السعودية، سوق السيارات