الاتحاد يواصل الاعتماد على النجوم المغاربة بانضمام النصيري
عبد الفتاح يوسفمنذ 4 شهر
45
يواصل نادي الاتحاد السعودي تأكيد اعتماده على المدرسة الكروية المغربية التي تركت بصمة واضحة في تاريخ "العميد". جاء الإعلان الرسمي عن تعاقد النادي مع المهاجم المغربي يوسف النصيري، القادم من فنربخشة التركي، ليضيف فصلاً جديدًا إلى العلاقة التاريخية بين النادي واللاعبين المغاربة. وتأتي هذه الصفقة في إطار تبادلية انتقل بموجبها اللاعب الفرنسي نغولو كانتي إلى صفوف النادي التركي.
بانضمامه إلى الاتحاد، يصبح يوسف النصيري اللاعب المغربي رقم 16 الذي يحمل قميص الفريق، مما يضع على عاتقه مسؤولية السير على خطى مواطنيه الذين سبقوه ونجحوا في نحت أسمائهم بأحرف من ذهب في سجل النادي الغربي.
ويُعد النجم المغربي أحمد بهجا من أبرز الوجوه المغربية التي مرت على تاريخ الاتحاد، حيث قاد الفريق لتحقيق 7 بطولات خلال الفترة التي قضاها من عام 1996 إلى 1999، مقدمًا مستويات استثنائية جعلته أحد أهم المحترفين في تلك الحقبة.
لم تقتصر البصمة المغربية على بهجا، فقد شهدت تسعينيات القرن الماضي حضوراً مغربياً لافتاً في صفوف الاتحاد. انضم عزيز أوزكات إلى الفريق عام 1993 قادماً من الأولمبي البيضاوي، وتلى ذلك انضمام عبدالجليل حدا، المعروف بـ "كماتشو"، الذي مثل الفريق خلال موسم 1996-1997. كما تركت أسماء أخرى مثل جواد الزايري، مراد حديود، رضوان العلالي، هشام الدميعي، حميد ناطر، صلاح الدين الخليفي، ونور الدين البخاري، أثراً طيباً في مسيرة النادي.
مع بداية عصر الاحتراف، استمر اللاعبون المغاربة في لعب أدوار محورية مع الاتحاد. توج هشام بوشروان بلقب الدوري خلال فترته مع الفريق بين عامي 2008 و2010. كما حمل قميص النادي كل من مروان داكوستا، فوزي عبدالغني، وكريم الأحمدي. وكان عبدالرزاق حمدالله آخر اللاعبين المغاربة الذين مثلوا الاتحاد قبل وصول النصيري، وقد حقق نجاحات لافتة.
يعلق جمهور الاتحاد آمالاً عريضة على يوسف النصيري، متطلعين إلى أن يواصل هذا الإرث المغربي الناجح، وأن يضيف فصلاً جديداً من التألق والإنجازات في مسيرة اللاعبين المغاربة مع "العميد".
الكلمات الدلالية:# الاتحاد# يوسف النصيري# نجوم المغرب# الدوري السعودي# انتقالات اللاعبين# المدرسة المغربية