ابتسم أيها الفضاء: دعوة لإطلاق قنوات ترفيهية في عصر الأخبار المقلقة
عبد الفتاح يوسفمنذ 4 شهر
39
تغرق القنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي يوميًا في بحر من الأخبار السلبية التي تشمل انفجارات، إطلاق نار، سقوط ضحايا، جرائم قتل، انهيارات مبانٍ، وأمراض خطيرة. لا تقتصر هذه الأخبار على الكلمات فحسب، بل تترافق مع صور وموسيقى مرعبة وعناوين مثيرة، مما يبث الانزعاج والضيق في نفوسنا. من الصعب أن تجد فرصة للابتسام أو الفرح أثناء تصفح وسائل الإعلام. يتساءل الكاتب عن كيفية ذهاب الموظف إلى عمله بحماس، أو تشجيع الطلاب على الذهاب إلى مدارسهم وهم يتلقون هذه الموجات من الأخبار. كيف يمكن غرس روح التفاؤل والأمل والهمة والإنجاز في نفوسنا في ظل هذا الاستمرار لبث هذه الأحداث؟ وكيف يمكن تحسين مزاج كبار السن أو المرضى أو من أصابهم الهم والحزن والقلق؟ هل يجب أن نتخلى عن مشاعر الفرح والسعادة ونحرم أنفسنا من الابتسامة والضحك؟ يؤكد الطب على فوائد الابتسامة الكبيرة لصحة الإنسان النفسية والبدنية، فهي تخفف ضغط الدم، تنشط الدورة الدموية، تزيد المناعة، ولها آثار إيجابية على القلب والمخ، كما تمنح الهدوء والجمال للوجه. في ظل كثرة القنوات المتخصصة في الأخبار والسياسة والاقتصاد والرياضة، يفتقد المشهد قنوات متخصصة في الفكاهة والضحك والابتسامة. يدعو المقال إلى التفكير في تأسيس قنوات فضائية متخصصة في نشر الفرح والمرح، مستندًا إلى أن تنويع الخيارات الترفيهية هو أحد أهداف برنامج جودة الحياة ضمن رؤية المملكة 2030. من صحيفة مكة الإلكترونية، يتوجه الكاتب بنداء للقائمين على برامج جودة الحياة وهيئة الإذاعة والتلفزيون للتفكير في تأسيس مثل هذه القنوات، مع أمل أن تلقى هذه الفكرة اهتمامًا وتحويلها إلى واقع ملموس قريبًا.
الكلمات الدلالية:# الابتسامة، الفضاء، الإعلام، الأخبار السلبية، الترفيه، جودة الحياة، رؤية 2030، الصحة النفسية، الصحة البدنية، الفكاهة، القنوات الفضائية