وقد حددت شركة الإنتاج موعدًا لعرض الفيلم في صالات السينما الأمريكية يوم 1 مايو 2026، مع توقعات ببدء عرضه في بعض الأسواق العالمية قبل ذلك بيوم واحد، ليصبح بذلك أحد أبرز الأعمال السينمائية التي ستزين موسم الربيع القادم.
ولم تكتفِ الشركة بذلك، بل فاجأت الجمهور بإطلاق الإعلان التشويقي الرسمي للفيلم في فبراير 2026، والذي عُرض لأول مرة خلال حفل توزيع جوائز Grammy Awards 2026. هذه الخطوة الجريئة لم تأتِ من فراغ، بل أكدت على الثقة الكبيرة في شعبية العمل وتأثيره الثقافي الذي تجاوز حدود الشاشة الفضية.
وبالفعل، حقق الإعلان التشويقي أرقامًا قياسية وغير مسبوقة، إذ تخطى حاجز الـ 181 مليون مشاهدة في غضون 24 ساعة فقط من طرحه عبر المنصات الرقمية المختلفة. هذه الإحصائية الضخمة جعلت التريلر واحدًا من أكثر الإعلانات الترويجية مشاهدة في فئة أفلام الكوميديا والدراما مؤخرًا، مما يعكس حجم الترقب العالمي لهذا الفيلم.
وأكد الإعلان التشويقي الرسمي على عودة النجوم الذين ساهموا بشكل كبير في نجاح الجزء الأول، وعلى رأسهم: (يُذكر هنا أسماء النجوم الرئيسيين). كما سيشهد الجزء الجديد انضمام وجوه جديدة من الصف الأول، لتضفي هذه الأسماء لمسة عصرية على القصة وتعيد استكشاف عالم الموضة من منظور أكثر حداثة وتنوعًا.
بالتزامن مع هذا الزخم، سجلت محركات البحث ارتفاعًا ملحوظًا في الاهتمام بالرواية المكملة للأحداث بعنوان "Revenge Wears Prada: The Devil Returns". ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل عادت النقاشات القديمة حول تفاصيل الجزء الأول، وأبرزها ابتسامة شخصية "ميرندا بريستلي" في المشهد الختامي، والتي لا تزال تثير فضول الجمهور وتساؤلاتهم حتى اليوم.
عادت الموضة أيضًا لتستحوذ على اهتمام الجمهور، مع تزايد البحث عن إطلالات شخصية "آندي ساكس"، وبالأخص حذائها الشهير من شانيل، مما يؤكد مجددًا على أن الفيلم لا يزال مصدر إلهام أسلوبي يتوارثه الأجيال.
يعكس التفاعل الكبير مع "The Devil Wears Prada 2" توازنًا نادرًا بين الحنين إلى الماضي ومواكبة الحاضر. فالفيلم يعود ليطرح تساؤلات عميقة حول السلطة، النجاح، وتحولات عالم الموضة والإعلام في عصر الرقمنة، مع الحفاظ على الروح الأصلية التي جعلت الجزء الأول عملًا خالدًا.
مع تحديد موعد العرض وتحقيق الإعلان التشويقي لمشاهدات قياسية، يبدو أن "The Devil Wears Prada 2" ليس مجرد جزء ثانٍ، بل هو حدث سينمائي وثقافي يعيد واحدة من أشهر قصص الموضة في هوليوود إلى الواجهة، ويضعها مجددًا في قلب النقاش العالمي.