سعودي 365
الثلاثاء ١٧ فبراير ٢٠٢٦ | الثلاثاء، ٣٠ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

المملكة تنتصر: أمنًا وسلامًا واستقرارًا

المملكة تنتصر: أمنًا وسلامًا واستقرارًا
عبد الفتاح يوسف
منذ 1 أسبوع
6
منذ تأسيسها عام 1932، اتخذت المملكة العربية السعودية مسارًا مستقلًا، ملتزمةً ببناء علاقات صداقة وتعاون مع جميع دول العالم. وفي الوقت الذي يشهد فيه العالم اضطرابات وفوضى، تسعى المملكة جاهدةً لمنع المنطقة من الانزلاق إلى هاوية الحروب، لا سيما مع التهديدات المتزايدة وإمكانية امتلاك إيران للسلاح النووي. تبرز المملكة كقوة أساسية ولاعب رئيس في المنطقة، لا يمكن التقليل من أهمية دورها في أوقات السلم والحرب. وتأكيدًا على ذلك، أعلن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رفض المملكة استخدام أراضيها وأجوائها في أي هجوم محتمل على إيران. هذا الموقف لا يعكس فقط حرص سموه على أمن المملكة، بل يمثل أيضًا صوت كتلة عربية وإسلامية تسعى إلى منع صراع جديد مكلف. تستفيد المملكة من ثقلها الديني والسياسي والاقتصادي، وموقعها الاستراتيجي، وسياستها الناعمة، ودورها المتنامي إقليميًا ودوليًا، لتكون الدولة الأكثر تأهيلاً لقيادة مسار توافقي. وفي هذا السياق، تُفهم الأزمة مع أبو ظبي على أنها سحابة صيف عابرة، لا تؤثر على العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين، والتي تمتد إلى ما وراء المصالح السياسية لتشمل روابط اجتماعية وعائلية وإنسانية عميقة. تُثبت المملكة، بسياساتها الحكيمة وتحركاتها المدروسة، قدرتها على صون أمنها القومي، والحفاظ على مكانتها ودورها الريادي، وسيادتها ومكتسباتها. وبدعم مجتمعي كبير من مواطنيها الواعين، تواصل المملكة مسيرتها بثقة نحو تحقيق أهدافها في البقاء واحة للأمن والسلام والاستقرار والرخاء.

الكلمات الدلالية: # المملكة العربية السعودية # أمن # سلام # استقرار # سياسة خارجية # استقرار إقليمي # دبلوماسية # محمد بن سلمان # إيران # الشرق الأوسط # علاقات دولية