المملكة العربية السعودية - سعودي 365
في عالم يتطلب التميز والابتكار، برزت الدكتورة إخلاص عبد العزيز سندي كأحد النماذج القيادية التي جمعت بين العلم والعمل المجتمعي، لتصبح رمزاً للإلهام في قطاع التعليم الطبي والمسؤولية الاجتماعية. عبر مسيرتها الأكاديمية والمهنية، وضعت بصمة واضحة في تطوير المناهج، دعم الطلاب، وتعزيز دور المرأة في المجتمع.
**رحلة أكاديمية متميزة**
بدأت رحلتها العلمية من جامعة الملك عبد العزيز بدرجة البكالوريوس في الكيمياء الحيوية، ثم أكملت دراساتها العليا في جامعة كوينزلاند بأستراليا، حيث نالت الماجستير في علم الأحياء الجزيئي المتقدم، والدكتوراه في العلوم الطبية بتخصص دقيق في علم الأعصاب الجزيئي والوراثة. هذا التخصص منحها القدرة على المساهمة في الأبحاث العلمية التي تخدم المجتمع وتطور القطاع الصحي.
**أدوار قيادية مؤثرة**
لم تقتصر إنجازاتها على الجانب الأكاديمي، بل امتدت لتشمل أدواراً قيادية في مؤسسات تعليمية مرموقة. تشغل حالياً منصب عميدة شؤون الطلاب وعميدة القسم النسائي في كلية البترجي الطبية، حيث تعمل على تطوير بيئة تعليمية داعمة وتحرص على أعلى معايير الجودة. كما تولت سابقاً إدارة السنة التحضيرية وأسهمت في تطوير المناهج لتواكب متطلبات سوق العمل.
**ريادة في المسؤولية الاجتماعية**
إيماناً بأهمية خدمة المجتمع، شاركت الدكتورة إخلاص في أكثر من 150 حملة ومبادرة مجتمعية، وكانت من المؤسسين لمركز "وعد" للتأهيل، الذي يقدم خدمات متخصصة في الصحة النفسية ودعم الأطفال ذوي الإعاقات، مما يعكس التزامها العميق بالمسؤولية الاجتماعية.
**إنجازات وجوائز تقديرية**
حصدت العديد من الجوائز وشهادات التقدير، بما في ذلك تكريم من أمراء جدة، وجائزة من الملحقية الثقافية السعودية في أستراليا، كما اختيرت ثلاث مرات مقيمة لجائزة جدة للإبداع.
**رؤية مستقبلية**
تؤمن الدكتورة إخلاص بأن التعليم هو حجر الأساس لبناء مجتمع قوي، وأن الاستثمار في البحث العلمي والابتكار هو الطريق لتحقيق التنمية المستدامة. تسعى من خلال أدوارها القيادية إلى تمكين الأجيال القادمة وتعزيز ثقافة المسؤولية الاجتماعية.
تمثل مسيرة الدكتورة إخلاص سندي قصة نجاح ملهمة تجمع بين التميز الأكاديمي، الريادة المجتمعية، والقدرة على إحداث تغيير إيجابي. إنها مصدر إلهام للنساء السعوديات، ونموذج جلي لمخرجات رؤية 2030. الدرس المستفاد من مسيرتها هو أن العزيمة والإصرار والشغف بالعلم هي أسباب النجاح، وأن المسؤولية الوطنية حاضرة بقوة في مشاركتها العلم والمعرفة مع الكوادر العلمية في المملكة.