سعودي 365
الأربعاء ١٨ فبراير ٢٠٢٦ | الأربعاء، ١ رمضان ١٤٤٧ هـ
عاجل

استقالة جماعية للجنة التنفيذية لاتحاد الكرة الماليزي بسبب قضية اللاعبين المجنسين

استقالة جماعية للجنة التنفيذية لاتحاد الكرة الماليزي بسبب قضية اللاعبين المجنسين
عبد الفتاح يوسف
منذ 2 أسبوع
8
قدمت اللجنة التنفيذية بأكملها للاتحاد الماليزي لكرة القدم استقالاتها، وذلك على خلفية قضية اللاعبين المجنسين الذين شاركوا مع المنتخب الأول في تصفيات كأس آسيا. وقال يوسف مهادي، القائم بأعمال رئيس الاتحاد الماليزي، في تصريح للصحافيين يوم الأربعاء، إن هذه الاستقالات جاءت «من أجل حماية سمعة ومصالح الاتحاد المؤسسية، وتخفيف مخاطر أي عواقب سلبية إضافية قد تؤثر على كرة القدم الماليزية ككل». ووصف مهادي الخطوة بأنها «طوعية» و«إجراء مدروس ومبدئي جاء استجابة للتطورات الأخيرة التي استقطبت اهتمامًا عامًا كبيرًا وتدقيقًا خارجيًا». وأضاف أن استقالة أعضاء اللجنة ستتيح «المجال المناسب لـ"فيفا" والاتحاد الآسيوي لكرة القدم لتقييم جوانب الحوكمة، الإدارة والجوانب الإجرائية داخل اتحاد الكرة الماليزي، ومراجعتها حيث هناك ضرورة». وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قد قرر في سبتمبر الماضي إيقاف سبعة لاعبين دوليين مولودين خارج ماليزيا لمدة عام، وفرض غرامة قدرها 440 ألف دولار على الاتحاد الماليزي. وجاء في تقرير لجنة الانضباط في "فيفا"، المكون من 19 صفحة، أن الوثائق المقدمة من الاتحاد الماليزي أظهرت أنها مزورة أو معدّلة «حيث تم التلاعب بها لتغيير مكان الميلاد المدرج فيها». ورغم إصرار الاتحاد الماليزي على أن الخطأ كان «تقنيًا» وتم بحسن نية، فقد فتح "فيفا" التحقيق بعد شكوى أعقبت فوز ماليزيا على فيتنام 4ـ0 في تصفيات كأس آسيا. وكشف التحقيق أن اللاعبين المعنيين، وهم هيكتور هيفيل، جون إيراسابال، جابريال بالبيرو، فاكوندو جارسيس، رودريجو هولجادو، إيمانويل ماتشوكا، وجواو برانداو فيجيريدو، لا يملك أي منهم والدًا أو جدًا مولودًا في ماليزيا، وهو الشرط الذي تسمح به قواعد "فيفا" للاعبين المولودين في الخارج. وأفادت لجنة الانضباط في "فيفا" بأنها حصلت على شهادات ميلاد أصلية تظهر أن أجداد اللاعبين ولدوا في الأرجنتين والبرازيل وهولندا وإسبانيا، معتبرة أن «تقديم وثائق مزورة بغرض الحصول على أهلية اللعب لمنتخب وطني، يُعَدّ بكل بساطة، شكلًا من أشكال الغش الذي لا يمكن التسامح معه». وطعن الاتحاد الماليزي في العقوبات، لكن لجنة تابعة لـ"فيفا" رفضت الاستئناف وأصدرت تقريرًا لاذعًا انتقدت فيه الاتحاد لعدم اتخاذه «أي إجراء تأديبي واضح» بعد ظهور الادعاءات. ورغم ذلك، قدم الاتحاد الماليزي طعنًا جديدًا أمام محكمة التحكيم الرياضي "كاس"، ولا تزال القضية قيد النظر. وفي ديسمبر، فرض "فيفا" عقوبات إضافية على ماليزيا باعتبارها خاسرة بنتيجة 0ـ3 في ثلاث مباريات تجريبية، مع معاقبتها بغرامة إضافية بقيمة 12.500 دولار. وسيواصل نور عزمان رحمن، الأمين العام للاتحاد الماليزي، الإشراف على العمليات اليومية للاتحاد بمساعدة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

الكلمات الدلالية: # الاتحاد الماليزي لكرة القدم، فضيحة اللاعبين المجنسين، تصفيات كأس آسيا، فيفا، الاتحاد الآسيوي، استقالات، عقوبات، وثائق مزورة