أشاد الكاتب محمد العبدالوهاب بالمقال الأخير لأديبنا حمد القاضي، الذي تناول فيه "نجاح انطلاقة الرياضة السعودية من مفهومها المحدود لآفاق أوسع". وأشار القاضي إلى أن الرياضة السعودية تجاوزت نطاق كرة القدم لتشمل أهدافًا أوسع وتتقاطع مع جوانب الحياة المتعددة، متناغمة مع رؤية 2030 التي اعتبرت الرياضة مكونًا أساسيًا في التنمية. ونقل القاضي عن وزير الرياضة قوله إن الرياضة السعودية تشهد تحولًا تاريخيًا لتصبح ركيزة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وعلق العبدالوهاب معربًا عن استمتاعه بفكر القاضي وتحليله العميق للرياضة، وكيف استطاعت ترجمة توجيهات القيادة إلى واقع ملموس. ثم طرح العبدالوهاب تساؤلًا مهمًا: "هل كان الإعلام الرياضي حاضرًا في خارطة الرؤية العبقرية 2030 وإبراز دورها الرياضي الفاعل؟" وتساءل عن مدى مساهمة "بعض" الأقلام الرياضية في هذا الجانب، مستثنيًا من ذلك البكاء على أخطاء التحكيم عند خسارة فرقهم. وأكد أن المقصود هو تعزيز الرياضة السعودية إقليميًا وعالميًا والترويج لنجاحاتها الكبرى في الاستضافات التي جعلت المملكة وجهة جاذبة، بدلًا من الانغماس في التعصب الأعمى. في سياق آخر، استعرض العبدالوهاب مجريات الدوري السعودي، مشيرًا إلى سيطرة الهلال في الدور الأول تحت قيادة مدربه "إنزاغي" الذي قدم مفهومًا جديدًا للعب يعتمد على خط الدفاع كمحور للأداء وصناعة اللعب. وتطرق إلى مطاردة فرق النصر والأهلي والقادسية والتعاون للهلال، وحلمهم بتحقيق اللقب. كما أشار إلى تذبذب مستوى حامل اللقب السابق الاتحاد، وصراعه من أجل العودة للمنافسة أو التأهل خارجيًا. وفي أسفل الترتيب، لا يزال الصراع محتدمًا بين فرق النجمة والأخدود والرياض للهروب من شبح الهبوط. وتوقع العبدالوهاب أن تشهد الجولات الخمس القادمة منافسات شرسة، وأن أي تعثر للفرق المتصدرة سيقلل من حظوظها في التتويج، خاصة مع صحوة بعض الفرق المتأخرة مثل الرياض والفيحاء والأخدود التي بدأت في تحسين مراكزها وربما تهدد الأندية المتقدمة. وأخيرًا، تطرق الكاتب إلى قضية التحكيم المحلي، التي تزداد حدة الشكوك حول أخطائها المؤثرة في نتائج المباريات، في ظل صمت غير مبرر من لجنة التحكيم، مما يثير تساؤلات حول موقف اللجنة من هذه الأخطاء.