واشنطن - سعودي 365 | بقلم: فيصل الدوسري

تتجه استراتيجية مكافحة تهريب المخدرات الأمريكية نحو مرحلة جديدة من التنسيق الإقليمي المكثف، حيث كشف وزير الخارجية ماركو روبيو عن ملامح نهج إدارة ترامب الذي يركز على العمل المشترك مع الحلفاء في أمريكا اللاتينية. هذا التحول يهدف إلى مواءمة العمليات العسكرية مع القوانين الوطنية لدول مثل كولومبيا والإكوادور، لضمان فعالية أكبر في تأمين المياه الإقليمية.

وبحسب ما علم محرر سعودي 365، فإن الإدارة الأمريكية لا تزال تحتفظ بخيار استخدام القوة العسكرية المباشرة وتدمير السفن المشبوهة إذا استدعت الضرورة الميدانية ذلك. ويأتي هذا التوجه بعد عام من العمليات الأحادية التي استهدفت من وصفتهم واشنطن بـ "ناركو-إرهابيين" في المياه الدولية، وهي عمليات أسفرت عن مقتل أكثر من 230 شخصاً في 69 ضربة عسكرية.

اقرأ أيضاً

أكد روبيو خلال جولته في الإكوادور أن الأولوية الحالية هي قطع طرق التهريب وتعطيل شبكات الإمداد بشكل جذري. وأوضح أن القرارات المتعلقة بالضربات العسكرية ستظل خاضعة لتقييم دقيق لكل عملية على حدة، بناءً على حجم التهديد والموقع الجغرافي، مما يعكس مرونة أكبر في التعامل مع التحديات الأمنية المتصاعدة في المنطقة.