Saudi 365
Saturday, 30 May 2026
Breaking

قصة برّ تتجلى في الحج: سبعينية ترعى والدتها التسعينية ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين

قصة برّ تتجلى في الحج: سبعينية ترعى والدتها التسعينية ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين
Saudi 365
منذ 1 يوم
2

مكة المكرمة، "سعودي 365": في لفتة إنسانية عظمى تعكس أسمى معاني البر والوفاء، وتُجسّد القيم الإسلامية السامية التي يحرص عليها المملكة العربية السعودية، رصد فريق "سعودي 365" قصة مؤثرة لحاجة سودانية ضربت أروع الأمثلة في العناية بوالدتها خلال موسم حج هذا العام 1445هـ. هذه القصة البطولية تأتي ضمن برنامج "ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة"، الذي تشرف على تنفيذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وتُظهر العناية الفائقة التي توليها قيادة المملكة، حفظه الله، لضيوف الرحمن من شتى بقاع الأرض.

"سعودي 365" يوثّق أروع قصص البرّ في المشاعر المقدسة

شهدت المشاعر المقدسة، وتحديداً في منى، مشهداً مؤثراً للحاجة مريم النور، ذات السبعين عاماً، وهي ترافق والدتها الحاجة رقية أبو بكر، التي تجاوزت التسعين من عمرها. لم تكن هذه المرافقة مجرد رفقة عادية، بل كانت تجسيداً حياً لمعاني البر والعناية المتفانية. وعلمت مصادر "سعودي 365" أن الابنة مريم رفضت رفضاً قاطعاً أن يتولى خدمة والدتها أي شخص آخر، حتى إخوتها التسعة، مُبتغيةً بذلك الأجر والثواب من الله عز وجل، ومُقدمةً نموذجاً يحتذى به في رد الجميل والعرفان بعد سنين طويلة من الرعاية والعطاء.

تحدي السن والعزيمة والإصرار

  • رفض تام لأي مساعدة: بالرغم من تقدمها في السن وكونها أماً لثمانية أبناء وبنات، لم تتردد الحاجة مريم لحظة واحدة في تولي كامل رعاية والدتها.
  • مرافقة دائمة: من السكن إلى الحرم، ومن المشاعر المقدسة إلى كل نقطة في رحلة الحج، كانت مريم ملازمة لوالدتها، ممسكةً بيدها بخطوات ثابتة ومتأنية، غير آبهة بمشقة الزحام أو وعورة الطريق.
  • تصريح خاص لـ "سعودي 365": في حديث مؤثر، قالت الحاجة مريم النور، وهي من ولاية الخرطوم بالسودان: "والدتي تجاوزت التسعين من عمرها، ولها تسعة من الأبناء والبنات، وأنا أكبرهم سنًّا. تنافسنا جميعًا على خدمتها، لكنني استطعت أن أضمها إلى منزلي. وحين جاءت فرصة الحج، حرصت على أن أكون مرافقتها، أجلس بجوارها وأسير معها يدًا بيد، ولا أفارقها حتى وقت النوم". وأضافت بنبرة مليئة بالشكر والامتنان: "أحمد الله على هذه النعمة، وأسأله أن يديمها عليّ، فأنا أشعر بسعادةٍ غامرة وأنا أخدم والدتي، وأرجو من الله الأجر والمثوبة".

برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين: رعاية شاملة لضيوف الرحمن

تُعد هذه القصة البطولية انعكاساً للجهود الجبارة التي تبذلها المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، في خدمة ضيوف الرحمن. برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين ليس مجرد مبادرة، بل هو منظومة متكاملة من الخدمات التي تضمن للحجاج أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة، وتوفر لهم كل سبل الراحة والعناية، بدءاً من تسهيل إجراءات القدوم والإقامة، وصولاً إلى توفير الخدمات الصحية والإرشادية على مدار الساعة. وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بصفتها الجهة المنفذة، تُظهر كفاءة عالية في إدارة هذا البرنامج الضخم، مما يساهم في إبراز الصورة المشرقة للمملكة كقلب للعالم الإسلامي وراعية لضيوف الرحمن.

تأكيد على قيم الإسلام والمجتمع السعودي

إن المشهد الذي رصده فريق "سعودي 365" يؤكد على القيم الأصيلة في الإسلام والمجتمع السعودي، حيث يُعد بر الوالدين من أعظم الطاعات وأجلّ القربات إلى الله. وتُشجع المملكة على تجسيد هذه القيم النبيلة في كل جانب من جوانب الحياة، خصوصاً خلال رحلة الحج الإيمانية التي تمثل ذروة الروحانية والصفاء. إن هذه الحالات الإنسانية المضيئة لا تُبرز فقط تفاني الأفراد، بل تُسلط الضوء أيضاً على بيئة الرعاية والدعم التي توفرها المملكة للحجاج، مما يمكنهم من أداء شعائرهم في أجواء ملؤها السكينة والطمأنينة.

تُجسد الحاجة مريم النور أروع معاني التضحية والعطاء، مُثبتةً أن العمر ليس عائقاً أمام خدمة الوالدين. تابعوا التغطية الكاملة والمزيد من القصص الإنسانية المؤثرة عبر "سعودي 365"، المصدر الموثوق لأخبار المملكة والعالم الإسلامي، لنقدم لكم دائماً كل ما هو جديد ومهم في رحاب أطهر البقاع.

الكلمات الدلالية: # الحج # بر الوالدين # ضيوف خادم الحرمين الشريفين # مريم النور # رقية أبو بكر # وزارة الشؤون الإسلامية # موسم الحج 1445 # المشاعر المقدسة # الوفاء # خدمة الحجاج # السعودية