السعودية - سعودي 365 | بقلم: نورة القحطاني

تتجاوز قصة العالمة السعودية حياة سندي حدود المختبرات التقليدية، لتجسد نموذجاً ملهماً في كيفية تحويل المعرفة العلمية إلى أداة لخدمة الإنسان. انطلقت رحلتها من مكة المكرمة وصولاً إلى أعرق الجامعات البريطانية، حيث حصلت على الدكتوراه في التقنية الحيوية من جامعة كامبريدج، لتكون أول خليجية تحقق هذا الإنجاز العلمي الرفيع.

وحصلت سعودي 365 على تفاصيل إضافية حول مسيرتها، حيث لم تكتفِ سندي بالبحث الأكاديمي، بل سعت جاهدة لتقليص الفجوة بين التقنية المتقدمة واحتياجات المريض البسيط. تجسد ذلك في تأسيسها لمنظمة "التشخيص للجميع"، التي نجحت في تطوير أدوات تشخيصية ورقية مبتكرة، تتيح الكشف عن الأمراض بدقة دون الحاجة إلى أجهزة باهظة الثمن أو مختبرات معقدة.

اقرأ أيضاً

لم تكن طريق الابتكار مفروشة بالورود، إذ واجهت تجاربها الميدانية في فيتنام تحديات تقنية كشفت عن ضرورة التطوير المستمر. ومع ذلك، يظل إصرارها على جعل العلم نافعاً هو المحرك الأساسي لنجاحاتها، سواء عبر معهد "آي 2" الذي أسسته لدعم الشباب، أو من خلال أدوارها القيادية في مجلس الشورى واليونسكو، لتؤكد أن القيمة الحقيقية للعلم تكمن في أثره على حياة البشر.