سعودي 365
السبت ١٨ يوليو ٢٠٢٦ | السبت، ٤ صفر ١٤٤٨ هـ
عاجل

المصممة علياء السالمي: الموضة السعودية رسالة والهوية الوطنية في تصاميم يوم التأسيس

المصممة علياء السالمي: الموضة السعودية رسالة والهوية الوطنية في تصاميم يوم التأسيس
Saudi 365
منذ 4 شهر
36

الموضة السعودية.. رسالة وهوية في قلوب مصممينا

في خطوة تعكس التزام المملكة بدعم الإبداع المحلي، أكدت المصممة السعودية البارزة علياء السالمي، في تصريح خاص لـ "سعودي 365"، أن الموضة السعودية ليست مجرد أزياء، بل هي رسالة حضارية وهادفة، وأن الزي السعودي الأصيل يمثل جوهر هويتنا الوطنية.

رؤية 2030.. تمكين الطموحات الوطنية في عالم الموضة

يأتي دعم الموضة السعودية في صميم أهداف رؤية 2030 الطموحة، التي تهدف إلى تمكين المصممين السعوديين ومنحهم منصة عالمية لعرض إبداعاتهم. وقد جسدت المصممة علياء السالمي هذه الرؤية عبر تصميم أزياء فريق المنتخب السعودي المشارك في الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو 2026، وهي مهمة تبرز الثقة الممنوحة للمواهب الوطنية.

إرث يتجدد.. التراث السعودي بنكهة عصرية

تُعرف المصممة السالمي بتبنيها لخط أزياء تراثي فريد، تسعى لتطويره بلمسات عصرية مبتكرة، بهدف جذب شريحة الأجيال الشابة (الجيل زد). وفي حوارها بمناسبة يوم التأسيس السعودي، استعرضت السالمي مشاريعها وتعاوناتها، مؤكدة على أهمية الأزياء التراثية كجزء لا يتجزأ من هويتها كامرأة سعودية في الألفية الثالثة.

"علياء السالمي".. علامة فارقة في عالم التصميم

منذ تأسيس علامتها التجارية التي تحمل اسمها في عام 2018، حققت علياء السالمي نجاحاً لافتاً. تصاميمها، التي تمزج ببراعة بين الأصالة والحداثة، استقطبت اهتمام العديد من الأميرات، النجمات، والمؤثرات اللواتي يبحثن عن الأزياء التقليدية بلمسة عصرية. وقد كان تصميم أزياء البعثة الأولمبية السعودية، الذي اختير من بين 128 مصمماً، دليلاً على براعتها الفريدة في تطويع العناصر التراثية بأسلوب مبتكر.

رحلة إلهام.. من الأم إلى المصممة العالمية

بدأت رحلة السالمي مع الموضة منذ نعومة أظفارها، حيث كانت والدتها، التي كانت تصمم أزياءها بنفسها، مصدر إلهامها الأول. تقول علياء: "لم تقتنِ لي أمي يوماً لباساً من متاجر الأزياء الجاهزة، بل كانت تصمم لي ملابسي في الأعياد والمناسبات." هذه التجربة شكلت لديها قناعة بأهمية التصميم الشخصي الذي يعبر عن الذوق الخاص. بدأت بتصميم أزيائها الخاصة في سن الخامسة عشرة تحت إشراف والدتها، لتتوج مسيرتها بإطلاق علامتها التجارية في عام 2018، بعد فترة انشغال بتربية ابنتيها.

تصاميم تحتفي بالهوية الوطنية

تستلهم السالمي تصاميمها من التراث السعودي الغني، مع الحرص على تقديمه بأسلوب عصري يهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية واستمراريتها لدى الأجيال القادمة، وإيصال هذه الأزياء إلى المحافل العالمية. وتؤمن المصممة بأن "من ليس له ماضٍ لا حاضر له"، وأن الموضة يجب أن تكون جسراً يربط بين الأمس واليوم.

يوم التأسيس.. فخر الجذور وعراقة الهوية

يوم التأسيس، في منظور علياء السالمي، هو يوم نقف فيه بكل شموخ واعزاز، تقديراً لجذورنا الراسخة. إنه اليوم الذي نحيي فيه أزياء أجدادنا التي تجسد الهيبة والوقار وفخامة الهوية السعودية.

تحديات وطموحات.. رحلة أولمبية وإعلانات قادمة

في هذا العام، لم تتسنَّ للمصممة فرصة تصميم مجموعة خاصة بشهر رمضان، بسبب ارتباطها السابق باللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، بالإضافة إلى مشاريع أخرى سيتم الإعلان عنها قريباً، وفق ما أفادت به مصادر "سعودي 365". هذه الارتباطات تؤكد على دورها المتنامي في تمثيل المملكة عالمياً.

المرأة العصرية.. اعتزاز بالأصالة

تؤمن السالمي بأن كل امرأة تعتز بجذورها وتفتخر بإظهار أصالة الأزياء التراثية هي المرأة التي تجسد معايير علامتها التجارية. وتؤكد: "الموضة هي رسالة والزي السعودي هو هويتنا."

مشاريع مستقبلية.. ثقافتنا أولاً

تظل المصممة السالمي منفتحة على الأعمال التي تبرز الثقافة السعودية وتعكس فخرها بوطنها وتراثها الذي لا يعرف حدوداً زمانية أو مكانية.

فخر وتقدير.. دعم القيادة واللجنة الأولمبية

عبرت السالمي عن شعورها الممزوج بالفخر والسعادة، مقدمة شكرها وتقديرها للقيادة الحكيمة ورؤيتها الداعمة، وللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية التي آمنت بموهبتها وساهمت في إيصالها إلى العالمية.

التصميم الأولمبي.. مزج الأصالة بالحداثة

تلقت السالمي دعوة المشاركة من خلال اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، وقبلتها بكل اعتزاز. وللرجال، اختارت تصميماً مستوحى من البشت، المصنوع من الوبر والصوف لتدفئة، نظراً لأهميته الثقافية وإدراجه ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي. وللنساء، ابتكرت "ثوب المسدح" النسائي، المستوحى من الأثواب التراثية في المملكة، بلمسة عصرية وغطاء رأس متصل، مزين بهدب عملت عليه يدوياً مع والدتها.

البشت.. دفء الصحراء وفخامة الهوية

البشت هو الرداء التراثي الأكثر دفئاً في الشتاء والأكثر شهرة في مقاومة برد الصحراء. يتميز بالنعومة والخفة، ويزدان بالفروة المستوحاة من ثوب المتفت من المنطقة الوسطى. ولإضافة بصمة خاصة، تم تطريز الهوية البصرية للفريق السعودي على خطوط الفروات، وتم اختيار الألوان بعناية من قبل اللجنة الأولمبية.

رسالة للأمهات.. تحقيق الأحلام يبدأ بخطوة

توجه السالمي رسالة لكل امرأة، وخاصة الأمهات، بأن يتمسكن بمواهبهن ويطورنها. وتؤكد: "كل إنسان خُلق بموهبة، وتحقيق الأحلام يبدأ بخطوة صغيرة، ويكبر ككرة الثلج." وتشجع الجميع على العمل من أجل تحقيق الذات والمساهمة في المجتمع، مؤكدة أن "بفضل الله ثم رؤية قيادتنا الكريمة 2030 كل الأحلام قابلة للتحقيق بوجود الإرادة والمثابرة."

تابعوا التغطية الكاملة لأخبار الموضة والتصميم عبر "سعودي 365".

الكلمات الدلالية: # علياء السالمي # الموضة السعودية # يوم التأسيس # رؤية 2030 # الأزياء التراثية # اللجنة الأولمبية السعودية # تصميم الأزياء # هويتنا الوطنية