فلسطين - سعودي 365 | بقلم: نورة القحطاني

في تصعيد مقلق، أفاد شهود عيان بأن مستوطنين مسلحين أضرموا النار في ممتلكات ومنازل فلسطينية بمنطقة مسافر يطا، وقاموا بكتابة شعارات عنصرية على الجدران. هذه الأحداث تأتي وسط موجة متزايدة من الهجمات التي تستهدف السكان الفلسطينيين ومركباتهم وأراضيهم الزراعية في المنطقة.

تجددت التساؤلات حول الدور الذي تلعبه القوات الإسرائيلية خلال هذه الاعتداءات، وهل هي مجرد تحركات فردية أم جزء من سياسة ممنهجة تتزايد مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية. الخبير في شؤون الاستيطان، عبدالله أبو رحمة، أكد لـ "سعودي 365" أن اعتداءات المستوطنين ليست بالأمر الجديد، لكنها شهدت في الآونة الأخيرة زيادة ملحوظة وتطوراً في أساليب التنفيذ.

اقرأ أيضاً

وأوضح أبو رحمة أن الهجمات التي كانت تقتصر سابقاً على كتابة الشعارات وإتلاف إطارات المركبات، أصبحت الآن أكثر علنية واتساعاً، وتشمل حرق المنازل والحقول، والاعتداء على المركبات، واقتلاع الأشجار. وأشار إلى أن العدد الشهري للاعتداءات ارتفع بشكل كبير، مما يعكس تغيراً جذرياً في طبيعة العنف.

من جانبه، رفض الباحث السياسي إيلي نيسان وصف هذه الاعتداءات بأنها تعكس سلوك الغالبية العظمى من المستوطنين، مؤكداً ضرورة التمييز بين من يلتزم بالقانون و"قلة من الغوغائيين". وأشار إلى أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت بالفعل عدداً من المشاركين في هذه الأعمال، وأن الحكومة الإسرائيلية تدين هذه الاعتداءات.