نانسي خوري: رمضان 2024 كان موسم التحديات الدرامية المكثفة

في تصريح حصري لـ 'سعودي 365'، كشفت النجمة المتألقة نانسي خوري عن أبرز التحديات التي واجهتها خلال موسم رمضان المنصرم، حيث تزامن تواجدها الفني المكثف مع سباق درامي محموم. وقد حلّت خوري ضيفة على ثلاثة أعمال درامية بارزة، مقدمةً أداءً لافتًا في كل منها.

أدوار متعددة وتحديات متنوعة

'سعودي 365' تابع عن كثب مسيرة نانسي خوري خلال الشهر الفضيل، حيث استطاعت أن تبصم حضورها بقوة من خلال تجسيد شخصية 'زينة' في مسلسل 'مولانا'، وهو دور استدعى منها جهدًا نفسيًا وفنيًا كبيرًا. إلى جانب ذلك، قدمت شخصية 'هنادي' في مسلسل 'الخروج إلى البئر'، مما أظهر قدرتها على التنوع في الأدوار. ولم تغب روح الكوميديا عن مشاركاتها، حيث خاضت تجربة مميزة في المسلسل الكوميدي 'ما اختلافنا 3'.

كواليس شخصية 'زينة' وجهدها النفسي

وفي حديث خاص لـ 'سعودي 365'، أفصحت خوري عن تفاصيل التحضير لشخصية 'زينة' في مسلسل 'مولانا'، مؤكدةً أن هذا الدور تحديدًا تطلب منها استثمارًا عميقًا على الصعيد النفسي. وقالت: 'كل شخصية لها متطلباتها، ولكن شخصية 'زينة' في 'مولانا' كانت مختلفة، حيث استغرقت وقتًا طويلاً لاستيعاب دوافعها ومشاعراتها الداخلية، وهو ما جعل المشهد الذي تطلب أقصى درجات التأثير النفسي مؤثرًا وصعبًا في آن واحد'.

اقرأ أيضاً

التواجد المتعدد في موسم واحد: تحدٍ أم فرصة؟

وعن رؤيتها لتحدي التواجد في أكثر من عمل درامي في نفس الموسم، أوضحت خوري لـ 'سعودي 365': 'إنه بالتأكيد تحدٍ كبير يتطلب تنظيمًا عاليًا وإدارة وقت فعالة. ولكنه في نفس الوقت فرصة رائعة لتقديم فني متنوع ومختلف للجمهور، والتواصل مع شرائح أوسع من المشاهدين'.

الكوميديا مقابل التراجيديا: أيهما أصعب؟

وعند سؤالها عن صعوبة تقديم الكوميديا مقارنة بالتراجيديا، أشارت خوري إلى أن لكل منهما تحدياته الخاصة. وأضافت: 'الكوميديا تتطلب توقيتًا دقيقًا وخفة ظل، وأن تصل بها إلى الجمهور دون تكلف هو فن بحد ذاته. بينما التراجيديا تتطلب عمقًا في الأداء وقدرة على استحضار المشاعر القوية. شخصيًا، أجد في التنقل بين هذين النوعين متعة فنية كبيرة'.

أخبار ذات صلة

تابعوا التغطية الكاملة والمستجدات حول أبرز الأعمال الدرامية عبر 'سعودي 365'.