مكة المكرمة - في بادرة نوعية تعكس التزام القيادة التعليمية بتطوير منظومة التعليم، اختتمت في منطقة مكة المكرمة أعمال ملتقى “الممارسات الإيجابية الداعمة للتميز المدرسي”، الذي عقد برعاية وحضور سعادة المدير العام للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، الأستاذ عبدالله بن سعد الغنام، وشهد مشاركة واسعة من القيادات التربوية والمشرفين والمشرفات، ومديري ومديرات المدارس في مختلف مراحل التعليم العام.
تمكين القيادات التعليمية
وعلمت مصادر 'سعودي 365' أن الملتقى، الذي استمر على مدى يومين متتاليين، استهدف نحو 1500 تربوي من قادة الميدان التعليمي، بهدف تعزيز الممارسات الميدانية الفاعلة من خلال تبادل المعرفة والخبرات المتخصصة. ويهدف الملتقى بشكل أساسي إلى رفع جودة الأداء المدرسي، ونشر ثقافة الممارسات الإيجابية، وتحفيز منسوبي القطاع التعليمي على تبنيها وتطبيقها، استنادًا إلى استعراض تجارب واقعية أثبتت نجاحها في تطوير البيئة التعليمية وتحسين مخرجاتها.
محاور الملتقى وجلساته
افتتحت فعاليات اليوم الأول بعرض مرئي شامل عن أهداف الملتقى ومحاوره، أعقبه كلمة سعادة المدير العام، الذي رحب بالحضور مؤكدًا أن “التميز لا يُمنح بل يُبنى بتراكم الجهود وتكامل الأدوار واستثمار الطاقات المهنية في مسارات تطوير مستمرة، قوامها الإتقان والمبادرة واستشعار المسؤولية”. وأبرز الملتقى التوجه المؤسسي الواعي لتمكين الميدان التعليمي وإبراز جهوده النوعية، وتعزيز دوره كشريك فاعل في بناء منظومة تعليمية أكثر نضجًا وكفاءة، مع التأكيد على أهمية مواكبة المتغيرات المتسارعة لمواكبة العصر الرقمي.
اقرأ أيضاً
- حصرياً لـ "سعودي 365": كيليان مبابي يعيد كتابة التاريخ ويتوج بالحذاء الذهبي لكأس العالم 2026 للمرة الثانية
- حصرياً لـ 'سعودي 365': أوناي سيمون يخط التاريخ بالقفاز الذهبي ويقود إسبانيا للقبها الثاني في كأس العالم 2026
- خاص لـ 'سعودي 365': توتر غير مسبوق يلقي بظلاله على نهائي المونديال بين إسبانيا والأرجنتين
- صيحات استهجان تهز تتويج كأس العالم: ترامب وإنفانتينو في صلب الجدل
جلسات اليوم الأول:
- الجلسة الأولى: تناولت توظيف البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي في صناعة القرار التربوي، واستثمار التجارب العلمية في تصميم أنشطة التعلم.
- الجلسة الثانية: ركزت على بناء وحدات علاجية لمعالجة الفاقد التعليمي، وتوفير أدوات توجيه المعلم نحو برامج التميز.
- الجلسة الثالثة: اختصت بالممارسات الإيجابية، بدءًا من مرحلة البناء وصولًا إلى قياس الأثر.
جلسات اليوم الثاني:
شهد اليوم الثاني ثلاث جلسات علمية استعرضت مبادرات تربوية رائدة، منها:
- تحسين مهارات القراءة في اللغة الإنجليزية.
- تنمية الإبداع اللغوي باللغة العربية.
- مبادرات نوعية في تعليم الرياضيات والهندسة.
- تنمية مهارات طفل الروضة.
- تصميم بيئات تعليمية تفاعلية.
تكريم الرعاة والمشاركين
وفي ختام أعمال الملتقى، تم تكريم الجهات الراعية والمشاركين، وذلك وسط تفاعل لافت من الحضور عبر المداخلات والنقاشات الثرية، التي عكست قيمة وأهمية الملتقى في دعم مسيرة التميز المدرسي.
المجالات الرئيسية للممارسات الإيجابية
من جانبها، قامت فرق 'سعودي 365' بالتحقق من أن الممارسات الإيجابية التي تناولها الملتقى شملت سبعة مجالات رئيسة، وهي:
أخبار ذات صلة
- تحليل حصري لـ "سعودي 365": السعودية تقود تحصين الخليج من عاصفة التوترات الإقليمية برؤية استراتيجية
- الأمير فيصل بن فرحان يصل المنامة لبحث الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية
- العيد في السعودية: من عبق الماضي إلى تحديات الحاضر.. 'سعودي 365' يرصد التحولات الاجتماعية
- سوزان هورمان: طبيبة كوراساو التي حطمت الحواجز في مونديال 2026 - قصة حصرية لـ 'سعودي 365'
- التعليم والتعلم.
- نواتج التعلم.
- الإدارة المدرسية.
- البيئة المدرسية.
- النشاط الطلابي.
- التوجيه الطلابي.
- التطوير المهني.
وفي تصريح خاص لـ 'سعودي 365'، أكد المدير العام للتعليم بمنطقة مكة المكرمة على أهمية استدامة العمل المؤسسي المنظم لتعزيز جودة المخرجات وترسيخ مكانة المدرسة بوصفها بيئة منتجة للأثر الإيجابي وصانعة للتحول النوعي. ودعا الله أن تحقق الممارسات المطروحة أثرًا ملموسًا في الميدان التعليمي، وأن يديم الله على الوطن أمنه واستقراره.
تابعوا التغطية الكاملة والشاملة لهذه المبادرات التربوية عبر منصات 'سعودي 365'.