بيروت - سعودي 365 | بقلم: خالد الغامدي
تواجه مدينة صور اللبنانية، التي تصنف كواحدة من أقدم الحواضر المأهولة في التاريخ، موجة دمار غير مسبوقة شوهت معالمها التاريخية العريقة وأحيائها السكنية القديمة.
المدينة المدرجة على لائحة التراث العالمي لليونسكو باتت اليوم تعيش تحت وطأة غارات مكثفة حولت أجزاء واسعة من واجهتها البحرية العتيقة وأسواقها التقليدية إلى ركام. وبحسب ما علم محرر سعودي 365، فإن الأضرار لم تقتصر على المباني الحديثة فحسب، بل امتدت لتطال النسيج العمراني الأثري الذي يعود لآلاف السنين، مهددة بهدم هوية المدينة الفينيقية.
اقرأ أيضاً
تداعيات الكارثة الإنسانية والثقافية في مدينة صور اللبنانية
التقارير الميدانية الواردة من الجنوب اللبناني تشير إلى نزوح جماعي لغالبية سكان المدينة، بعد أن أصبحت أحياؤهم غير قابلة للحياة نتيجة الدمار الهائل في البنية التحتية وانقطاع الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء.
ويرى خبراء الآثار أن استمرار هذا الاستهداف المباشر يهدد بالقضاء على مواقع أثرية فريدة، مثل المرفأ الفينيقي القديم والآثار الرومانية المحيطة به، مما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لحماية ما تبقى من هذا الإرث الإنساني العالمي قبل فوات الأوان.


التعليقات 0
أضف تعليقك