الرياض - علمت مصادر 'سعودي 365' أن اللجنة الأولمبية الدولية قد حددت منتصف عام 2029 كموعد نهائي للإعلان عن المدينة التي ستستضيف دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2036. يأتي هذا الإعلان في ظل سعي اللجنة لتبني نهج أكثر تنظيمًا ووضوحًا في اختيار المدن المضيفة.

تحديد الجدول الزمني لاستضافة أولمبياد 2036

وفي تصريح خاص لـ 'سعودي 365'، أكدت السيدة كوليندا جرابار كيتاروفيتش، رئيسة لجنة المدن المضيفة المستقبلية باللجنة الأولمبية الدولية، أن عملية اختيار المدينة المستضيفة لأولمبياد 2036 ستتم في منتصف عام 2029. يأتي هذا القرار بعد أن تم حسم استضافة دورتي 2028 في لوس أنجلوس و2032 في بريزبين الأسترالية، مما يجعل نسخة 2036 هي النسخة الصيفية التالية المتاحة للاستضافة.

نظام جديد لاختيار المدن المضيفة

كشف فريق 'سعودي 365' عن اعتماد اللجنة الأولمبية الدولية لنظام جديد ومُحدث من ثلاث مراحل لاختيار المدن المضيفة للدورات الأولمبية مستقبلًا. ومن المقرر أن يبدأ تطبيق هذا النظام الجديد بدءًا من شهر مارس 2027.

اقرأ أيضاً

تفاصيل النظام الجديد

  • وضوح أكبر للجهات الراغبة في الاستضافة: تهدف الإصلاحات الجديدة إلى منح المدن واللجان الأولمبية الوطنية الراغبة في الترشح وضوحًا أكبر حول المتطلبات والمعايير اللازمة.
  • جدول زمني داعم للحكومات: سيوفر النظام الجديد جدولًا زمنيًا واضحًا ومحددًا للحكومات المعنية لتقديم الدعم المطلوب للملفات المرشحة، مما يسهل عملية التخطيط والإعداد.
  • مرونة مستمرة: مع الحفاظ على مبادئ المرونة التي تتبعها اللجنة، يهدف النظام الجديد إلى تحقيق توازن بين الوضوح والتكيف مع الظروف المختلفة.

وأوضحت كيتاروفيتش أن هذه التغييرات تأتي استجابة للدروس المستفادة من الدورات السابقة، حيث لوحظ تفاوت في المهل الزمنية الممنوحة لاختيار المدن المضيفة. ففي السابق، تم منح حق استضافة أولمبياد 2032 قبل 11 عامًا من موعده، بينما تم اختيار مستضيفي الألعاب الشتوية لعامي 2030 و2034 قبل ستة أعوام وعشرة أعوام على التوالي. ويعود هذا التفاوت في السابق إلى اعتماد اللجنة على آلية اختيار كانت تتسم بالمرونة الشديدة وغلب عليها الطابع السري، حيث كان دور الجمعية العمومية يقتصر على التصديق النهائي على الخيارات التي يحددها المجلس التنفيذي.

أهمية اختيار المدن المستضيفة

تُعد عملية اختيار المدينة المستضيفة للألعاب الأولمبية حدثًا عالميًا بالغ الأهمية، فهو لا يقتصر على الجانب الرياضي فحسب، بل يمتد ليشمل التأثير الاقتصادي والاجتماعي والثقافي على المدينة والدولة المضيفة. وتسعى اللجنة الأولمبية الدولية من خلال هذا النظام الجديد إلى ضمان استمرارية النجاحات الأولمبية وتقديم تجارب استثنائية للمشاركين والجماهير على حد سواء.

أخبار ذات صلة

تابعوا التغطية الكاملة لأخبار الرياضة والفعاليات العالمية عبر 'سعودي 365'.