الكشف عن تفاصيل خلاف تاج زفاف ميغان ماركل:عودة الأسرار الملكية للواجهة
الرياض - كشفت مصادر مطلعة لـ 'سعودي 365' عن تفاصيل جديدة وحصرية تتعلق بكواليس زفاف الأمير هاري ودوقة ساسكس، ميغان ماركل، الذي أقيم في مايو 2018. ورغم مرور سنوات على هذا الحدث الملكي البارز، تعود الأسرار والخلافات التي أحاطت به لتطفو على السطح، لا سيما فيما يتعلق بـ تاج ميغان الماسي، وهو قطعة مجوهرات تاريخية تعود للملكة ماري.
خلاف حول اختيار التاج الماسي:
وفقاً لما ورد في كتاب "إليزابيث الثانية" للمؤلف روبرت هاردمان، والذي نُشر مؤخراً، فإن هناك خلافاً نشب بين الأمير هاري وفريق الملكة الراحلة إليزابيث الثانية بشأن التاج الذي سترتديه ميغان في يوم زفافها. يذكر الكتاب أن الملكة إليزابيث، في محاولة منها لتقريب وجهات النظر، عرضت على ميغان ارتداء قطعة من مجموعتها الملكية الخاصة. وقد رافق الأمير هاري ميغان شخصياً لاختيار التاج من بين مجموعة العائلة المالكة، وهو ما شكل مفاجأة لموظفي القصر، مقارنةً بزيارات الأميرات صوفي وكيت ميدلتون المعتادة لاختيار المجوهرات.
مذكرات هاري وتفاصيل التاج:
في مذكراته "Spare" التي صدرت عام 2023، أشار الأمير هاري إلى أن ميغان كانت قد اختارت مبدئياً ارتداء تاج "سبنسر"، وهو التاج الذي سبق لوالدته الأميرة ديانا أن ارتدته. إلا أن الملكة إليزابيث بنفسها دعت الأمير هاري للانضمام إلى ميغان لتجربة التاج الماسي من مجموعتها، وقالت له: "تفضلوا بزيارتنا".
اقرأ أيضاً
- حصري لـ 'سعودي 365': سباق 'عسير رن' يُلهب حماس أبها بمشاركة قياسية ويعزز رؤية 2030
- سعودي 365 تكشف تفاصيل مشاركة المملكة في قمة الدبلوماسية الرياضية بواشنطن استعدادًا لمونديال 2026
- كشف المستور: 'سعودي 365' ترصد أزمات السوشال ميديا وادعاءات المؤرخين وفساد المسؤولين
- المنتخب السعودي في المونديال: خطة المنافسة أم مجرد حضور؟ 'سعودي 365' يحلل
- الهلال بين أمجاد الماضي وطموحات المستقبل: 'سعودي 365' تكشف التحديات الفنية
تحديات إضافية ورفض الطلب:
تضمنت تفاصيل الخلاف محاولة الملكة إليزابيث مساعدة ميغان في التدرب على ارتداء التاج مع مصفف شعرها الخاص قبل الزفاف. إلا أن هذا الطلب لم يلقَ ترحيباً من قبل مساعدة الملكة وأمينة مقتنياتها، أنجيلا كيلي. فقد ترددت كيلي في الاستجابة للطلب، مبررة ذلك بأن التاج يتطلب "مرافقة شرطية" خاصة لمغادرته القصر. وعندما قام الأمير هاري بتوفير المرافقة الشرطية اللازمة، قيل له أن الأمر "لا يمكن القيام به"، وهو ما اعتبره الأمير هاري غير مبرر. ومع ذلك، لم يقم بإبلاغ جدته بهذا التطور، حيث توقع أن تميل الكفة لصالح رأي كيلي، وهو ما حدث بالفعل حينما علقت الملكة قائلة: "إنه ليس لعبة". وقد وصلت كيلي أخيراً إلى قصر كنسينغتون بالتاج قبل الزفاف بوقت قصير.
تحفظات أخرى ومخاوف العائلة:
لم تكن هذه هي التحديات الوحيدة التي واجهت زواج الأمير هاري. فقد أشارت المصادر إلى أن الأمير فيليب، جد الأمير هاري، رأى في زواج الأمير من ميغان تذكيراً بقصة واليس سيمبسون، السيدة الأمريكية التي تنازل الملك إدوارد الثامن عن العرش للزواج منها. ونتيجة لذلك، أطلق الأمير فيليب على ميغان لقب "داو"، نسبة إلى دوقة وندسور. ولم يكن الأمير فيليب الوحيد الذي أبدى مخاوفه، إذ قيل أن شقيقه الأمير ويليام شعر أيضاً بالتوتر تجاه هذه الزيجة.
مخاوف هاري من "الساعة البيولوجية":
على الرغم من التحفظات والمخاوف التي أبدتها العائلة، تجاهل الأمير هاري هذه التحذيرات. ووفقاً للكاتبة الملكية تينا براون، فقد ادعى الأمير أنه شعر بضرورة الزواج السريع من ميغان لأن "ساعتها البيولوجية كانت تدق"، حيث كانت تبلغ من العمر حينها حوالي 35 عاماً.
أخبار ذات صلة
- البروفيسور بكري عساس: قصة مسؤول نموذج يحتذى به في خدمة الدين والوطن
- تسريب صور Galaxy S26 Ultra: تغييرات تصميمية طفيفة وكاميرا متطورة
- مجلس التعاون يطالب العراق بسحب خرائط وتحديدات بحرية تمس سيادة الكويت
- عوالق ترابية تؤثر على نجران.. "سعودي 365" ترصد التفاصيل
- مسعفة سعودية شجاعة تروي تفاصيل إنقاذ حياة مصاب بغيبوبة سكر على الطريق
"ميجسيت" وتداعياته:
بعد حفل زفافهما الأسطوري، اتخذت قصة حبهما منعطفاً غير متوقع مع قرار الأمير هاري وميغان بالانسحاب من الواجبات الملكية والانتقال إلى أمريكا الشمالية في يناير 2020، وهو الحدث الذي عُرف لاحقاً باسم "ميجسيت". وقيل حينها إن آراء الأمير فيليب تجاه ميغان ماركل قد ازدادت سوءاً.
تابعوا التغطية الكاملة لأخبار العائلة المالكة البريطانية عبر 'سعودي 365'.