(واشنطن - إخباري):

واشنطن - وكالة أنباء الشرق الأوسط

سحب وثائق البنتاغون السرية المتعلقة بالعمليات العسكرية المحتملة ضد إيران يثير تساؤلات خطيرة حول الشفافية وتأثيرها على التخطيط الاستراتيجي. جاء هذا الإجراء المثير للجدل عقب نشر صحيفة "واشنطن بوست" تقريراً مفصلاً تناول مخاوف كبار الضباط الأمريكيين بشأن مسار تلك العمليات.

اقرأ أيضاً

وكشفت مصادر مطلعة للصحيفة الأمريكية أن الوثائق المحذوفة ترتبط بسجل قرارات وتوجيهات وزير الحرب بيت هيغسيث، وكانت متاحة عبر بوابة إلكترونية على شبكة "SIPRNet" المخصصة للمعلومات المصنفة بدرجة "سرية". هذه الشبكة تستخدم أساساً لنقل المعلومات السرية، بينما تُحفظ المواد الأكثر حساسية على شبكات مغلقة ذات صلاحية وصول محدودة للغاية.

تداعيات سحب وثائق البنتاغون على التخطيط العسكري

لا تزال تداعيات هذا الإجراء غير واضحة المعالم. فلم يُعرف بعد ما إذا كانت تلك الوثائق لا تزال في متناول الأفراد المخولين، أو كيف يمكن أن يؤثر تقليص الوصول إليها على العمليات التخطيطية العسكرية الحساسة. هذا الغموض يضيف طبقة من التعقيد للمشهد الأمني والعسكري.

من جانبه، تجنب المتحدث الرسمي باسم البنتاغون، شون بارنيل، التعليق المباشر على هذه الخطوة عند سؤاله الأربعاء، لكنه في الوقت ذاته لم ينفِ وقوعها. هذا الصمت الرسمي يعزز التكهنات حول حساسية وأهمية هذه الوثائق والخطوة المتخذة بشأنها.

أخبار ذات صلة

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط