الشرق الأوسط وشمال إفريقيا — صحيفة سعودي 365 🇸🇦
سجلت رسوم بنوك الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تراجعاً ملحوظاً بنسبة 19% خلال النصف الأول من عام 2026، لتصل إلى حوالي 757.1 مليون دولار. ويمثل هذا الرقم أدنى مستوى للرسوم منذ ثلاث سنوات، وفقاً لبيانات حديثة صادرة عن LSEG. يأتي هذا الانخفاض استمراراً للاتجاه الهبوطي الذي بدأ منذ الربع الأول من العام، متأثراً بالتداعيات الاقتصادية المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة.
الإمارات والسعودية وقطر في الصدارة
حافظت دولة الإمارات العربية المتحدة على مكانتها كأكبر مصدر لرسوم بنوك الاستثمار في المنطقة، حيث ساهمت بنحو 55% من إجمالي الرسوم المحققة. وجاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية بنسبة 25%، تلتها قطر بنسبة 7% من إجمالي الرسوم. وقد تصدر بنك جي بي مورجان قائمة المؤسسات المالية الأكثر تحقيقاً للرسوم خلال هذه الفترة.
اقرأ أيضاً
تأثير التوترات الجيوسياسية على القطاع
تعكس هذه الأرقام بوضوح التأثير العميق للتوترات الجيوسياسية والاقتصادية على أعمال بنوك الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ففي ظل ظروف سوقية مضطربة، تجد المؤسسات المالية نفسها مضطرة إلى إعادة تقييم استراتيجياتها وتحديد أولوياتها بشكل دقيق لضمان استمرارية أعمالها في بيئة اقتصادية متقلبة.