سعودي 365
الثلاثاء ١٧ فبراير ٢٠٢٦ | الثلاثاء، ٣٠ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

حصرياً لـ 'سعودي 365': الملكة رانيا تتألق في الهند.. من تمكين المرأة إلى استشراف مستقبل الذكاء الاصطناعي

حصرياً لـ 'سعودي 365': الملكة رانيا تتألق في الهند.. من تمكين المرأة إلى استشراف مستقبل الذكاء الاصطناعي
Saudi 365
منذ 1 يوم
5

في تغطية حصرية وموسعة يقدمها لكم "سعودي 365"، نتابع تفاصيل الزيارة الملكية الهامة التي قامت بها صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله إلى جمهورية الهند الصديقة، والتي حملت في طياتها أبعاداً ثقافية واقتصادية واجتماعية عميقة. جاءت هذه الزيارة بالتزامن مع مشاركة جلالتها في قمة الأعمال العالمية لمجموعة تايمز 2026 في نيودلهي، الحدث الاقتصادي البارز الذي ناقش تحولات العقد الراهن تحت شعار «عقد من الاضطراب، قرن من التغيير».

الملكة رانيا تضيء على القيادة النسائية في الهند

شكلت فعاليات القيادة النسائية محوراً رئيسياً في أجندة جلالة الملكة رانيا خلال زيارتها. وفي حدث استثنائي، استضافت السيدة إيشا أمباني، سيدة الأعمال الهندية البارزة، جلالة الملكة رانيا كضيفة شرف في جلسة نقاش بعنوان "الاحتفاء بالقيادة النسائية في الهند" ضمن فعاليات مركز نيتا موكيش أمباني الثقافي (NMACC) في مومباي بتاريخ 14 من فبراير.

أبرز محاور الجلسة وضيوفها

  • الدور المحوري للمرأة: تناولت الجلسة بتعمق الدور المتزايد والمحوري الذي تلعبه القيادات النسائية في مختلف القطاعات الهندية.
  • إعادة تشكيل المشهد: ناقشت الجلسة الاستراتيجيات الفعالة لإعادة تشكيل المشهد التجاري والأزياء والتأثير الاجتماعي في الهند، مؤكدة على قوة الرؤى النسائية في دفع عجلة التنمية.
  • نخبة من المؤثرات: حضر الفعالية نخبة من السيدات المؤثرات في الثقافة الهندية والسينما والأعمال، منهن الفنانة كاريشما كابور، والسيدة نافيا نافيلي ناندا (حفيدة الأسطورة أميتاب باتشان)، والمصممة ماسابا غوبتا، اللواتي أثرين النقاش برؤاهن الثاقبة حول إسهامات المرأة في مجالاتهن.

وعلمت مصادر "سعودي 365" أن هذه الجلسة أكدت على أهمية تبادل الخبرات والتجارب بين القيادات النسائية العربية والهندية لتعزيز مكانة المرأة ودورها الفاعل في بناء المجتمعات واقتصادياتها، وهو ما يتوافق مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في تمكين المرأة.

زيارة إلى مدرسة تشاناكيا للحرف: دعم التراث وتمكين المرأة

في سياق متصل بتعزيز التبادل الثقافي ودعم الحرف اليدوية، قامت جلالة الملكة رانيا العبدالله بزيارة مدرسة تشاناكيا للحرف في مومباي في ذات اليوم، 14 من فبراير. تهدف هذه الزيارة إلى تسليط الضوء على الجهود المبذولة للحفاظ على التراث الفني الهندي الغني.

أهداف المدرسة ودورها المحوري

تأسست مدرسة تشاناكيا للحرف عام 2016 تحت مظلة دار تشاناكيا العالمية، وهي مؤسسة رائدة في مجال المنسوجات والتطريز في مومباي. وتتمحور فلسفة المدرسة حول عدة ركائز أساسية:

  • تعزيز الاستدامة الثقافية: من خلال نقل المهارات والمعارف الحرفية للأجيال الجديدة.
  • النمو الشمولي: دعم المجتمعات المحلية عبر التعليم وتنمية المهارات.
  • دعم الاستقلال الاقتصادي للمرأة: تمكين المرأة حرفياً ومالياً لتصبح عنصراً فاعلاً ومنتجاً في مجتمعها.
  • الحفاظ على التراث ورعاية الفنون: صون الفنون الحرفية الأصيلة والتراث الهندي الغني من الاندثار.

خلال جولتها، اطلعت جلالة الملكة على المرافق التعليمية المتطورة بالمدرسة ومنهجيتها التربوية المبتكرة. كما زارت معرض استكشافات الحرف وأرشيف المدرسة، الذي يضم كنوزاً من المواد والمنسوجات التراثية، إلى جانب أعمال حرفية معاصرة تدمج الأصالة بالابتكار. وقد أبدت جلالتها إعجابها بـ "المتحف الحي" الذي يعكس روح العمل الجماعي والحرفية العريقة التي تتمتع بها أيادي الفنانين الهنود.

كلمة الملكة رانيا في قمة الأعمال العالمية: رؤى استشرافية للمستقبل

لم تقتصر زيارة جلالة الملكة على الجانب الثقافي والاجتماعي فحسب، بل شملت أيضاً المشاركة الفاعلة في قمة الأعمال العالمية لمجموعة تايمز 2026. ألقت جلالتها كلمة مهمة، سلطت فيها الضوء على التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، وفي مقدمتها التقدم الهائل في مجال الذكاء الاصطناعي والتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.

تحديات العصر الرقمي ومكانة الأردن

  • الذكاء الاصطناعي ومستقبل البشرية: حذرت جلالتها من المسار المتسارع للذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أنه يشكل "الصدمة الأحدث في عصر يتسم أصلاً بالاضطراب والتقلب"، مؤكدة أن "الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل عالمنا بوتيرة تعجز المؤسسات والتشريعات، أو حتى القدرات البشرية عن مجاراتها".
  • التساؤل المحوري للقادة: شددت جلالتها على أن السؤال المطروح أمام القادة اليوم ليس "كيف نبطئ التقدم؟" بل "كيف نوجهه؟"، داعية إلى التفكير الاستراتيجي في إدارة هذه التحولات.
  • الأردن شريك موثوق: أكدت جلالة الملكة على أن الأردن، رغم صغر حجمه الجغرافي، يقف شامخاً بقيمه ومبادئه في عالم يموج بالتحولات، قائلة: "هذا هو الأردن الذي أفخر بأنه وطني. شريك موثوق وصادق في عالم معقد".

وفي تحليل خاص "لسعودي 365"، تؤكد هذه الكلمة على الدور الريادي للمنطقة في طرح الرؤى المستقبلية ومواجهة التحديات العالمية بأسس ثابتة من القيم والأخلاق، وهو ما يتماشى مع جهود المملكة العربية السعودية في بناء مستقبل مستدام ومزدهر للمواطن والمقيم.

ختام الزيارة وتطلعات مستقبلية

تعكس زيارة جلالة الملكة رانيا العبدالله إلى الهند عمق العلاقات الثقافية والاقتصادية بين البلدين الصديقين، وتسلط الضوء على القضايا المحورية التي تهم المرأة والشباب والمستقبل التكنولوجي. تابعوا التغطية الكاملة والحصرية عبر "سعودي 365" لمزيد من التقارير والتحليلات المعمقة حول أبرز الأحداث الإقليمية والدولية.

ندعو كافة المتابعين الكرام إلى البقاء على اطلاع دائم بآخر المستجدات عبر منصاتنا الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي.

الكلمات الدلالية: # الملكة رانيا، الهند، القيادة النسائية، إيشا أمباني، مركز نيتا موكيش أمباني الثقافي، مدرسة تشاناكيا للحرف، الذكاء الاصطناعي، قمة الأعمال العالمية، تمكين المرأة، التراث الثقافي، سعودي 365