الرياض - سعودي 365:

علمت مصادر 'سعودي 365' من مسؤولين أمريكيين مطلعين على القضية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد اتفقا خلال اجتماعهما الأخير في البيت الأبيض، على استراتيجية مشتركة لزيادة الضغط الاقتصادي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وتتركز هذه الاستراتيجية بشكل خاص على تقليص مبيعات النفط الإيراني الموجهة إلى السوق الصيني.

تداعيات خفض الصادرات النفطية الإيرانية

وتشير التقارير إلى أن ما يزيد عن 80% من صادرات النفط الإيرانية تتوجه حالياً إلى الصين. وفي حال اتخاذ بكين لقرار بخفض مشترياتها من النفط الإيراني، فإن ذلك سيؤدي حتماً إلى فرض ضغوط اقتصادية خانقة على طهران، مما قد يدفعها إلى إعادة النظر في حساباتها الاستراتيجية وتقديم تنازلات جوهرية فيما يتعلق ببرنامجها النووي المثير للجدل.

اقرأ أيضاً

تنسيق محتمل مع المفاوضات النووية

ويؤكد المسؤولون الأمريكيون أن هذه الحملة المتصاعدة من الضغط الاقتصادي، والتي يصفونها بـ "حملة الضغط القصوى"، ستتزامن بشكل وثيق مع مسار المحادثات الجارية المتعلقة بالملف النووي الإيراني. كما سيواكب ذلك استمرار الحشد العسكري الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، كإجراء احترازي لضمان الجاهزية لأي تحركات عسكرية محتملة في حال تعثر المساعي الدبلوماسية وفشلها في تحقيق النتائج المرجوة.

دور محوري للصين

وفي تصريح خاص لـ 'سعودي 365'، أوضح أحد الخبراء الاستراتيجيين، أن دور الصين المحوري في هذه المعادلة لا يمكن التقليل من شأنه. وأضاف: "إن أي تغيير في موقف بكين تجاه شراء النفط الإيراني سيكون له تأثير مباشر وقوي على قدرة طهران على تمويل أنشطتها، سواء كانت نووية أو إقليمية. لذا، فإن الجهود الدبلوماسية الأمريكية تتركز الآن على إقناع بكين باتخاذ خطوات حاسمة في هذا الصدد."

تغطية مستمرة من 'سعودي 365'

يأتي هذا التطور ليؤكد على الأهمية المتزايدة للمملكة العربية السعودية كلاعب رئيسي في استقرار أسواق الطاقة العالمية. وتتابع 'سعودي 365' عن كثب كافة التطورات المتعلقة بالسياسة النفطية الإيرانية وتأثيرها على الاقتصاد العالمي، وستقدم لكم آخر المستجدات فور ورودها.

أخبار ذات صلة

تابعوا التغطية الكاملة عبر 'سعودي 365'.